يواجه Thomas Tuchel تدقيقاً مكثفاً في موقعه مدرباً لإنجلترا، بعد الخسارة المؤلمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي FIFA World Cup 2026، في خضم مطالبات بإقالته من قِبل أحد أبرز الدوليين الإنجليز السابقين.
نجم إنجلترا السابق يطالب بإقالة توخيل بعد الخروج المبكر من نصف نهائي كأس العالم

يواجه Thomas Tuchel تدقيقاً مكثفاً في موقعه مدرباً لإنجلترا، بعد الخسارة المؤلمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي FIFA World Cup 2026، في خضم مطالبات بإقالته من قِبل أحد أبرز الدوليين الإنجليز السابقين.
بدت إنجلترا في طريقها نحو النهائي حين سجّل Anthony Gordon هدف الافتتاح قُبيل تمام الساعة. غير أن Enzo Fernandez سوّى الأمور قبل أن يُسجّل Lautaro Martinez — مع حضور Lionel Messi الطاغي طوال المباراة — هدفاً في الوقت بدل الضائع ليُودّع الإنجليز المسابقة ويواجهوا فرنسا في مباراة الميدالية البرونزية.
حكم مرفي القاسي
تمحور غضب المحللين حول قرارات Tuchel التكتيكية أثناء المباراة — ولا سيما سحبه لصاحب الهدف Gordon لإدخال المدافع Ezri Konsa بعد تقدم الفريق، فيما بدت إنجلترا تتراجع شيئاً فشيئاً نحو حارسها Jordon Pickford.
Danny Murphy، الذي تحدث على قناة BBC قبيل مباراة المركز الثالث أمام فرنسا، لم يُجامل في تقييمه. قال: «كان أداؤهم فظيعاً في الشوط الثاني. أعتقد أنهم خرجوا بصمت لا بشرف.»
كما أجرى Murphy مقارنة صريحة مع سلف Tuchel، Gareth Southgate، الذي تعرّض بدوره لانتقادات مماثلة بسبب تكتيكاته المحافِظة في البطولات الكبرى. وقال: «لقد فشل، وفشل بالطريقة ذاتها التي فشلنا بها من قبل. هذه أكبر بطولة في العالم وأتيحت له الفرصة. أظن أنه سيحظى على الأرجح بتجديد الثقة، لكنني أرى أننا يجب أن نُجري تغييراً.»
كما أبدى المحترف الدولي السابق في Liverpool تعاطفه مع لاعبي إنجلترا. «أعتقد أنهم منهارون. كانوا قريبين جداً. كانت المباراة في أيديهم، وكانوا يسيطرون. فاتهم دخول نهائي كأس العالم غداً بسبب التكتيك.»
ما الذي ينتظر إنجلترا؟
على الرغم من مطالبات Murphy بالتغيير، يُتوقَّع أن يستمر Tuchel في منصبه خلال الدورة الدولية المقبلة، في ظل غياب بديل واضح ومقنع — إذ جرى ربط Pep Guardiola بالمنصب إثر رحيله عن Manchester City، لكن استعداده لتولي تدريب منتخب وطني بهذه السرعة يظل محل تساؤل.
اقتربت إنجلترا بشكل مؤلم من بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عقود. وحين تهدأ العواطف، قد تظهر جوانب إيجابية في هذا المشوار — لكن طريقة الخروج من نصف النهائي تركت المشجعين والمحللين في خيبة أمل عميقة.


