قدّم كأس العالم 2026 حتى الآن وفرة من الأهداف، غير أن مجموعة واحدة فقط في البطولة تجمع اثنين من أفضل المهاجمين في المسابقة وجهاً لوجه. مواجهة Norway أمام France في بوسطن هي تلك المناسبة النادرة — صدام يتقاسم فيه Erling Haaland و Kylian Mbappe الملعب ذاته، وبينهما ثمانية أهداف في دور المجموعات حتى اللحظة.
فرنسا في مواجهة النرويج بوسطن لحسم صدارة المجموعة الأولى

قدّم كأس العالم 2026 حتى الآن وفرة من الأهداف، غير أن مجموعة واحدة فقط في البطولة تجمع اثنين من أفضل المهاجمين في المسابقة وجهاً لوجه. مواجهة Norway أمام France في بوسطن هي تلك المناسبة النادرة — صدام يتقاسم فيه Erling Haaland و Kylian Mbappe الملعب ذاته، وبينهما ثمانية أهداف في دور المجموعات حتى اللحظة.
المواجهة الأبرز
اختزال Norway في لاعب واحد قراءة مبسّطة لهذا الفريق، إذ هو أكثر من ذلك — بيد أن عبقرية Haaland الاستثنائية قادرة، في أيامه الكبرى، على سدّ الفجوة بين المستوى الجماعي النرويجي ونظيره الفرنسي. المهاجم الذي يلعب في Manchester City يخوض كأس العالم الأول في مسيرته وسجّل أربعة أهداف في مباراتين.
يُعادله Mbappe في ذلك، إذ يصل إلى هذا اللقاء بأربعة أهداف في المجموعة I أيضاً. قائد France يطارد التاريخ: لديه 16 هدفاً في كؤوس العالم، متعادلاً مع الرقم القياسي السابق لـ Miroslav Klose، وعلى مقربة من لقب الهداف التاريخي الأول للبطولة — وهو رقم أرسى دعائمه مؤخراً Lionel Messi.
مشهد المجموعة I
سارت المجموعة إلى حدٍّ بعيد وفق التوقعات. حققت كلٌّ من Norway و France فوزاً بثلاثة أهداف على العراق، وأثبتتا أنهما أفضل من Senegal الذي ربما كان من سوء حظه أن يواجه فريقين من أكثر المنتخبات إنتاجية في البطولة خلال مباراتيه الأوليين.
آخر مواجهة بين المنتخبين كانت فوزاً وديّاً لـ France بنتيجة 4-0 على ملعب Stade de France، سجّل فيها Olivier Giroud هدفين. كان Haaland آنذاك في الثالثة عشرة من عمره، وMbappe في الخامسة عشرة.
ما هو على المحك
يمنح الصدارة في المجموعة I تذكرةً لدور الـ 32 في MetLife Stadium في مواجهة فريق ثالث في مجموعته. أما الوصافة، فقد تفضي إلى مواجهة Ivory Coast — لكنها تعني أيضاً احتمال الاصطدام بـ Brazil وبالمضيف المشترك Mexico في مراحل لاحقة.
يكون Didier Deschamps قد أعدّ إجابة تكتيكية على Haaland، والمدافعون الفرنسيون قادرون على تنفيذها. في المقابل، يبقى غير واضح ما إذا كان مدرب النرويج Stale Solbakken يملك جواباً مشابهاً لتحييد Mbappe.
مع الطموح المتصاعد لـ Mbappe نحو الرقم القياسي التاريخي للتهديف، تبدو France الفريق الأكثر اكتمالاً وصاحبة الحظ الأوفر في تصدّر المجموعة.
توقع النتيجة: Norway 1-2 France


