قبل ثمانية عشر شهراً، كان يوهان مانزامبي يتسلل إلى مبنى أكاديمية فرايبورغ حاملاً كيساً من الملابس القذرة. أما اليوم، فهو أحد أكثر لاعبي كرة القدم الشباب حديثاً في أوروبا — مرشح لجائزة البالون دور، وأغلى صفقة في تاريخ أستون فيلا، ولاعب سجّل هدفاً في أول مشاركة أساسية له مع النادي.
من غسيل الملابس إلى ترشيح البالون دور: صعود يوهان مانزامبي

قبل ثمانية عشر شهراً، كان يوهان مانزامبي يتسلل إلى مبنى أكاديمية فرايبورغ حاملاً كيساً من الملابس القذرة. أما اليوم، فهو أحد أكثر لاعبي كرة القدم الشباب حديثاً في أوروبا — مرشح لجائزة البالون دور، وأغلى صفقة في تاريخ أستون فيلا، ولاعب سجّل هدفاً في أول مشاركة أساسية له مع النادي.
المهاجم السويسري البالغ من العمر 20 عاماً لم يُجرِ أول ظهور احترافي له مع فرايبورغ إلا في عام 2024، غير أنه يصل إلى إنجلترا محمّلاً بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الأوروبي، وتجربة كأس العالم، وبطاقة انتقال تجاوزت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني — ليصبح أغلى لاعب سويسري في التاريخ، متخطياً انتقال غرانيت جاكا من بوروسيا مونشنغلادباخ إلى أرسنال بـ38.25 مليون جنيه قبل عقد من الزمن.
شخصية لا تقل إثارة عن موهبته
يُسارع من عملوا مع مانزامبي في سنواته الأولى إلى الإشادة بشخصيته باعتبارها المحرك الحقيقي لصعوده الصاروخي. برنارد فايس، مدرب فرايبورغ تحت 19 عاماً الذي منحه أول ظهور له في صفوف الشباب، تذكّر كيف كان المراهق يأتي إلى الأكاديمية ليس للتدريب فحسب — بل لغسل ملابسه أيضاً.


