الدراما الأكثر إثارة في سوق الانتقالات الصيفية تكشّفت بين ثلاثة أندية ولاعبَين اثنين — وانتهت بخروج الجميع خالي الوفاض.
كيف أربك تراجع بالوغون خططَ إيفرتون وتشيلسي وموناكو في اللحظات الأخيرة

الدراما الأكثر إثارة في سوق الانتقالات الصيفية تكشّفت بين ثلاثة أندية ولاعبَين اثنين — وانتهت بخروج الجميع خالي الوفاض.
رفض Folarin Balogun الانضمام إلى Everton في اللحظات الأخيرة، وهو قرار أجهض في الوقت ذاته محاولة Chelsea لضمّ Lamine Camara من Monaco، وترك المرسيسايدرز دون مهاجم معترف به في افتتاح الموسم الجديد.
شكوك طبية تشعل إعادة التفاوض
كانت Monaco بحاجة إلى صفقة بيع لتسوية ديونها، فيما أراد Everton مهاجماً. بدا Balogun الحلّ المثالي، إذ توصّل الناديان إلى اتفاق بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني — حتى برز تعقيد خلال الفحص الطبي للدولي الأمريكي.
رصد الطاقم الطبي في Everton ما اعتقد أنه دليل على إصابة. غير أن Monaco وBalogun دحضا هذا الاستنتاج، مؤكدَين أنه في كامل لياقته ومستعدٌّ للعب فوراً.
مع اقتراب الموعد النهائي للإغلاق في الساعة الحادية عشرة مساءً، قرّر Everton المضيّ قدُماً، لكنه سعى إلى إعادة هيكلة الاتفاقية لحماية نفسه. تحوّل العقد بين الناديين إلى صيغة قائمة على الأداء، مع بنود تُخفّض المبلغ المضمون لـMonaco في حال عجز Balogun عن المشاركة. والأهم أن الشروط الشخصية للاعب لم تتغير البتة طوال تلك المفاوضات.
تعاقب Everton مع Zirkzee يُشعل غضب Balogun
في خضمّ التفاوض المُعاد مع Balogun، أبرمت Chelsea اتفاقاً منفصلاً مع Monaco للحصول على المتوسط Camara بديلاً عن Enzo Fernandez، الذي كان يُنهي انتقاله القياسي بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني إلى Manchester City.
في الوقت نفسه، قدّم Everton عرض إعارة للمهاجم Joshua Zirkzee من Manchester United — عرضٌ يُقدَّر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني شاملاً الراتب وبدل الإعارة. رفض Old Trafford الاقتراح بحجة أنه جاء متأخراً جداً ولم يرقَ إلى المستوى المطلوب.
كان هذا المسعى نحو Zirkzee هو نقطة التحوّل بالنسبة لـBalogun، إذ فسَّر اهتمام Everton بمهاجم آخر باعتباره طعنة في الظهر، وسرعان ما بات سخطه علنياً.


