فُرضت غرامة مالية بقيمة 30,000 جنيه إسترليني على نادي Hull City من قِبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وذلك إثر ترديد هتافات متعصبة ضد المثليين خلال خسارة الفريق أمام Chelsea في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير، فيما صدرت بحق ثلاثة مشجعين حظر من الحضور لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
جاء هذا القرار في أعقاب اعتقال ثلاثة أشخاص داخل ملعب MKM Stadium بتهمة المشاركة في تلك الهتافات. وقد أُطلقت تحذيرات متكررة عبر نظام الإذاعة الداخلية للملعب، وعُرضت رسائل تحذيرية على شاشات العرض، غير أن الهتافات استمرت دون اكتراث.
النادي يدين هذا السلوك
أصدر Hull City بياناً قاطعاً أدان فيه اللغة المستخدمة، واصفاً الهتاف المعني بأنه إهانة ضد المثليين معروفة، وأن استخدامها قد يرقى إلى مستوى جريمة كراهية يعاقب عليها القانون. وحذّر النادي من أن المتورطين قد يتعرضون للاعتقال والملاحقة الجنائية.
وجّه الاتحاد الإنجليزي اتهاماً لـ Hull City بإخفاقه في ضمان امتناع مشجعيه عن استخدام لغة مسيئة أو جارحة أو تحقيرية تتعلق بالتوجه الجنسي. قبل النادي الاتهام الموجَّه إليه، وجرى التأكيد على الغرامة البالغة 30,000 جنيه إسترليني يوم الجمعة.
كانت إحدى مجموعات المشجعين قد وصفت تلك الهتافات في وقت سابق بأنها «وصمة عار على لعبتنا». وفي استعداد لمواجهة Chelsea في Stamford Bridge يوم السبت بالدوري الإنجليزي الممتاز Premier League، حثّ النادي جميع مشجعيه على تجنب أي شكل من أشكال التمييز.



