يظل مكان إيران في كأس العالم القادم لاتحاد كرة القدم الدولي (FIFA) في غاية الغموض، وذلك عقب مواجهة مثيرة ومتوترة أمام مصر شهدت لحظتين من الفوضى في الدقائق الأخيرة — دون أن تُسفر في نهاية المطاف عن نتيجة حاسمة لـTeam Melli.
مصير إيران في كأس العالم معلق بعد دراما متأخرة أمام مصر
يظل مكان إيران في كأس العالم القادم لاتحاد كرة القدم الدولي (FIFA) في غاية الغموض، وذلك عقب مواجهة مثيرة ومتوترة أمام مصر شهدت لحظتين من الفوضى في الدقائق الأخيرة — دون أن تُسفر في نهاية المطاف عن نتيجة حاسمة لـTeam Melli.
اقتربت التشكيلة الإيرانية بصورة مؤلمة من تحديد مصيرها بنفسها على أرض الملعب، إذ أفرزت فرصتين متأخرتين كان بمقدورهما تغيير كل شيء. غير أن صافرة النهاية أبقتها رهينةً للنتائج الخارجية، والتأهل لا يزال بعيد المنال.
مصير خارج نطاق السيطرة
قليلة هي المنتخبات التي واجهت تعقيدات خارج الملعب بقدر ما واجهت إيران في دورة التصفيات هذه. وها هو الغموض يمتد الآن إلى الملعب ذاته — إذ تتوقف آمال التأهل ليس فقط على أداء اللاعبين أنفسهم، بل على نتائج مباريات لا يملكون أي تأثير عليها.
في مواجهة مصر، أبدى المنتخب الإيراني ما يكفي من الجودة والعزيمة ليثبت استحقاقه المشاركة في البطولة. لكن إثبات الاستحقاق وتحقيق النتيجة أمران مختلفان تماماً، والنتيجة التي خرجت بها اللقاء لم تُخفف في شيء من القلق المحيط بمسيرتهم.
لحظتان بلا مكافأة
جاءت أشد لحظات المباراة إثارةً في دقائقها الأخيرة، حين أوجد المنتخب الإيراني بصورة متكررة مواقف قادرة على إنتاج هدف حاسم. حملت كلتا اللحظتين ثقل التأهل بأكمله، وكلتاهما أفلتت دون أن تُسفر عن الاختراق الذي كان إيران في أشد الحاجة إليه.
بات هذا النمط — الخطورة الحقيقية دون نتيجة حاسمة — سمةً متكررة للمنتخب، مما يجعل المشجعين والجهاز الفني على حد سواء يتساءلون: متى ستتوافق الحظوظ مع الجهد المبذول؟
في الوقت الراهن، لا يسع إيران سوى الانتظار. سيُكتب مستقبلها في كأس العالم، جزئياً على الأقل، بناءً على أحداث تجري في مكان آخر — وهو وضع عسير لأي منتخب، وقسوته مضاعفة بالنظر إلى المدى الذي بلغه المنتخب في محاولة أخذ زمام الأمور بيده أمام مصر.


