ستكون كأس العالم FIFA 2026 الأكبر في التاريخ، إذ تستقبل 48 منتخباً قياسياً — غير أن بعض أشهر المنتخبات في كرة القدم العالمية ستغيب عنها. ومن بين خمسة منتخبات ذات تصنيف مرتفع فشلت في التأهل، تتصدر إيطاليا هذه القائمة المؤلمة، فيما تُمثّل نيجيريا أبرز الغيابات الأفريقية.
إيطاليا ونيجيريا وثلاثة عمالقة آخرون يغيبون عن كأس العالم FIFA 2026
ستكون كأس العالم FIFA 2026 الأكبر في التاريخ، إذ تستقبل 48 منتخباً قياسياً — غير أن بعض أشهر المنتخبات في كرة القدم العالمية ستغيب عنها. ومن بين خمسة منتخبات ذات تصنيف مرتفع فشلت في التأهل، تتصدر إيطاليا هذه القائمة المؤلمة، فيما تُمثّل نيجيريا أبرز الغيابات الأفريقية.
الغياب الثالث على التوالي لإيطاليا
تتربع إيطاليا على رأس هذه القائمة غير المرغوب فيها، بعد إخفاقها في التأهل لثلاثة كؤوس عالمية متتالية. فمنتخب الأزوري — الذي توّج بلقب عالمي أربع مرات — يمر بانهيار تأهلي لم يكن أحد ليتخيله قبل عقد من الزمن. ويبقى غياب إيطاليا عن أكبر بطولة كروية في العالم من أكثر القصص إثارةً للدهشة في هذه الرياضة.
النسور العملاقة لنيجيريا تبقى في الأرض
بالنسبة للمشجعين الأفارقة، يُعدّ إخفاق نيجيريا في التأهل الضربة الأشد وقعاً. فالنسور العملاقة، أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في القارة والمليء بالمواهب، لم تستطع اجتياز مسيرة التصفيات بنجاح. وسيُشعر غياب نيجيريا بأثره في أرجاء أفريقيا، حيث كان الملايين يأملون في تشجيع الأخضر والأبيض في بطولة موسّعة تضم 48 منتخباً وتمنح فرص تأهل أكثر من أي وقت مضى.
الدنمارك وأوكرانيا وبولندا تغيب أيضاً
تُكمل الدنمارك وأوكرانيا وبولندا مجموعة المنتخبات الخمسة عالية التصنيف الغائبة عن البطولة. فالدنمارك، التي بلغت دور الستة عشر في كأس العالم FIFA 2022 بقطر، لم تستطع تكرار هذا المستوى في التصفيات. أما أوكرانيا، التي تخوض مبارياتها في ظروف استثنائية بسبب النزاع المستمر في بلادها، فقد أخفقت رغم إصرارها. وكذلك بولندا — التي اتكأت سنواتٍ على Robert Lewandowski — فشلت في ضمان مكانها في أمريكا الشمالية.
ما يعنيه ذلك للبطولة
مع توسيع كأس العالم FIFA 2026 إلى 48 منتخباً، كان التأهل من الناحية النظرية أيسر مما كان عليه في أي نسخة سابقة. وأن خمسة منتخبات بهذا الثقل — إيطاليا والدنمارك ونيجيريا وأوكرانيا وبولندا — لا تزال تُخفق في التأهل، يُجسّد مدى تنافسية كرة القدم على المستوى العالمي. وعلى مشجعي هذه المنتخبات أن ينتظروا عودة بلدانهم إلى مسرح كأس العالم.


