كشف لامين يامال، مهاجم جناح Barcelona، عن تجربته مع العنصرية، مؤكداً أنه واجهها «آلاف المرات» — وكثيراً ما يصدر ذلك عن أشخاص لا يدركون أن تصرفاتهم أو تعليقاتهم مسيئة.
لامين يامال: «لقد واجهت العنصرية آلاف المرات»

كشف لامين يامال، مهاجم جناح Barcelona، عن تجربته مع العنصرية، مؤكداً أنه واجهها «آلاف المرات» — وكثيراً ما يصدر ذلك عن أشخاص لا يدركون أن تصرفاتهم أو تعليقاتهم مسيئة.
وفي مقابلة مع قناة Movistar الإسبانية، وصف يامال ما اعترضه من عنصرية خلال صعوده إلى الواجهة. وقال: «آلاف المرات. الناس يتعاملون معك بعنصرية غير مباشرة، ربما دون أن يدركوا ذلك. هناك تعليقات ونظرات عنصرية كثيرة، ولا يلاحظون ذلك أصلاً.»
موقف هادئ ومتزن
أبدى يامال، الذي كان ضمن منتخب Spain الفائز بكأس العالم في يوليو، منظوراً متزناً في تناوله للقضية. وأوضح أن مناداته بـ«الأسود» لا تزعجه في حد ذاتها، بل ما يهمه هو النية الكامنة وراء الكلمات.
وأضاف: «إذا ناداني أحدهم بالأسود، فهذا لن يزعجني أبداً، فأنا أسود في نهاية المطاف ولستُ من أي لون آخر. المهم هو ما إذا كان القصد منه جيداً أو سيئاً، وهل يُقال بنية الإساءة إليّ.»
كما ميّز بين الإهانة والتشتيت. وقال: «لكن إذا كنت ألعب مباراة وقد اشتروا تذاكر لمشاهدتي، فلن أنفعل فقط لأنهم أساؤوا إليّ.»
مشكلة أعمق في كرة القدم الإسبانية
جاءت تصريحات يامال في أعقاب تقرير المرصد الإسباني للعنصرية وكره الأجانب، وهو جهة حكومية، الذي صنّفه هو ومهاجم جناح Real Madrid Vinicius Jr باعتبارهما الأكثر استهدافاً بالإساءات العنصرية عبر الإنترنت في إسبانيا خلال الربع الأخير من عام 2025.
كما كان يامال ضمن لاعبي Barcelona الذين تعرضوا لإساءات عنصرية خلال El Clasico في Bernabeu في أكتوبر 2024، مما يكشف أن المشكلة تتخطى حدود وسائل التواصل الاجتماعي لتمتد إلى داخل الملاعب.


