يستعد مانشستر سيتي لتقديم استئناف ضد حكم الإدانة الصادر بحقه في 114 انتهاكاً لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية، معتمداً في ذلك على حجة قانونية لافتة — وربما مثيرة للجدل.
مانشستر سيتي يعتمد حجة التمويل الحكومي في استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز

يستعد مانشستر سيتي لتقديم استئناف ضد حكم الإدانة الصادر بحقه في 114 انتهاكاً لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية، معتمداً في ذلك على حجة قانونية لافتة — وربما مثيرة للجدل.
وفقاً للمراسل الرياضي الرئيسي لصحيفة The Times، Matt Lawton، سيسعى فريق المحامين إلى إثبات أن مدفوعات الرعاية المتنازع عليها جاءت مباشرةً من حكومة أبوظبي، لا من المالكين الخاصين للنادي. تقوم هذه الاستراتيجية على التمييز بين التمويل الحكومي والاستثمار الخاص — وهو تمييز قد يكون حاسماً إذا قبله فريق الاستئناف الجديد.
التداخل السياسي في قلب القضية
تستند هذه الحجة إلى الهوية المزدوجة للمالك الرئيسي لمانشستر سيتي، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. فمنصور ليس مجرد مستثمر خاص ثري؛ إذ يشغل في الوقت ذاته منصب نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة.
يُفيد التقرير بأن محامي City يعتزمون الادعاء بأن الإيرادات التجارية المتدفقة من كيانات مرتبطة بالدولة كانت تمثل تمويلاً حكومياً مشروعاً — لا حقناً مقنعاً لرأس المال بهدف التحايل على الضوابط المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وطالما أثار المنتقدون تساؤلات حول الحد الفاصل بين الذراع الاستثمارية الخاصة للشيخ منصور، Abu Dhabi United Group (ADUG)، ومؤسسات الدولة الإماراتية.
دفاع سبق رفضه
يواجه الاستئناف عقبة جوهرية: فاللجنة المستقلة الأصلية فحصت هذه الحجة مسبقاً ورفضتها. وخلصت تلك اللجنة إلى أن الهياكل المالية المعنية صُممت عمداً لإخفاء مساهمات الملاك والتضخيم الاصطناعي للإيرادات التجارية بين عامَي 2009 و2018.
وفقاً لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، ستُشكَّل لجنة استئناف مستقلة جديدة للنظر في القضية من جديد. ويراهن فريق محامي City على أن هذه الهيئة الجديدة ستتبنى موقفاً مختلفاً إزاء التمييز بين التمويل الحكومي والاستثمار الخاص. غير أن التقارير تشير إلى أن احتمال نقض الحكم الأصلي يبقى ضعيفاً.
ما الذي سيحدث إذا فشل الاستئناف؟
إن أيّد فريق الاستئناف حكم الإدانة الأصلي، يكون مانشستر سيتي قد استنفد جميع سبل التقاضي المتاحة محلياً. وسيفتح ذلك الباب أمام عقوبات غير مسبوقة — لم تُحدَّد طبيعتها بعد، إلا أنها قد تُشكّل لحظة فارقة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

