يقترب مانشستر يونايتد من إتمام أول صفقة في نافذة يناير، إذ برز اسم مدافع خط وسط برشلونة الأيسر أليخاندرو بالدي بوصفه الهدف الرئيسي للنادي، وفقاً لتقارير صادرة عن Sport Witness وMundo Deportivo.
تأتي هذه الخطوة في لحظة بالغة الحساسية لليونايتد، الذي لا يزال يعاني من الجفاف في الانتصارات في جميع البطولات في عهد المدير الفني Michael Carrick. وانتهى آخر لقاء للفريق بخسارة مؤلمة على أرض Stamford Bridge، بعد أن نال Lisandro Martinez بطاقتين صفراويتين في تتابع سريع وطُرد من الملعب، مما جعل خط الدفاع أكثر هشاشة.
الظهير الأيسر أولوية ملحّة
ظل منصب الظهير الأيسر نقطة ضعف مزمنة طوال الموسم، إذ لا يزال Luke Shaw — الخيار الأول — يغيب بسبب الإصابة، فيما لم يقنع الموهبة الشابة Patrick Dorgu — الغائب هو الآخر حالياً — عند تكليفه بهذه المهمة. واضطر Diego Dalot للاضطلاع بدور الترقيعي في هذا المركز خلال الأسابيع الأخيرة.
عزّز يونايتد صفوفه صيف هذا العام بضم Youri Tielemans وCarlos Baleba وAndrey Santos لتدعيم خط الوسط، غير أن منصب الظهير الأيسر ظل في دائرة الإهمال، وهو ما يُكلّف الفريق ثمناً باهظاً الآن.
معاناة بالدي في برشلونة تفتح الباب
في برشلونة، بات بالدي على هامش الفريق في عهد المدير الفني Hansi Flick. فعلى الرغم من انطلاقته الواعدة من أكاديمية La Masia الشهيرة، عجز اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً عن تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية هذا الموسم، في ظل أفضلية Flick لـJoao Cancelo وXavi Espart في تشكيلته الدفاعية.
وأفاد Mundo Deportivo بأن برشلونة بات مستعداً لبيع بالدي، في ظل مخاوف داخلية تتعلق بمستوى تركيزه الدفاعي. وكان يونايتد قد أبدى اهتمامه به خلال الصيف، إلا أن بالدي آثر البقاء في كتالونيا والمنافسة على مكانه في Camp Nou. أما الآن، فبعد انطلاقة موسم صعبة، يُقال إنه بات «منجذباً لفكرة» الرحيل من أجل إعادة إطلاق مسيرته المتوقفة.
مخاوف رغم الاهتمام
قد يُفيد ضم ظهير أيسر من طراز بالدي Martinez ويمنح خط الدفاع توازناً أكبر، كما سيُضيف بُعداً هجومياً على الجانب الأيسر. بيد أن الشكوك تظل قائمة حول مستواه الراهن، فيما تبقى الهشاشة الدفاعية لدى يونايتد مصدر قلق بالغ — إذ استقبل الفريق تسعة أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة بين Premier League وUEFA Champions League.
وبحسب Transfermarkt، تبلغ قيمة بالدي السوقية 40 مليون يورو. ويستقبل يونايتد Roma هذا الأسبوع في إطار منافسات UEFA Champions League.



