اعتذر إنزو ماريسكا لتشيلسي ووافق على دفع تعويضات، بعد أن أكد مانشستر سيتي رسمياً تعيينه خلفاً لبيب غوارديولا بعقد مدته ثلاث سنوات يوم الاثنين.
ماريسكا يعتذر لتشيلسي ويوافق على التعويض مع تأكيد مان سيتي لتعيينه

اعتذر إنزو ماريسكا لتشيلسي ووافق على دفع تعويضات، بعد أن أكد مانشستر سيتي رسمياً تعيينه خلفاً لبيب غوارديولا بعقد مدته ثلاث سنوات يوم الاثنين.
جاء الإعلان مصحوباً ببيان حاد اللهجة من تشيلسي، صدر في الوقت ذاته، انتقد فيه النادي استقالة ماريسكا المفاجئة في منتصف الموسم، واصفاً الاضطراب الذي أحدثته بأنه من أبرز العوامل التي أسهمت في موسمهم الخائب 2025/26.
البيان المدين من تشيلسي
كشف تشيلسي أن ماريسكا أبلغ النادي في خريف 2025 بأن مانشستر سيتي أبدى اهتماماً به لتولي منصب غوارديولا على المدى البعيد. وأوضح بيان النادي أن ماريسكا كان مصمماً تماماً على انتهاز هذه الفرصة رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد لا يحق له إنهاؤه.
«اتضح لنا أن رغبته الشديدة كانت في خلافة غوارديولا، وأنه كان ملتزماً تماماً بالسعي لتحقيق ذلك، رغم أنه كان مقيداً بعقد طويل الأمد لا يحق له إنهاؤه»، جاء في البيان.
استقال ماريسكا فجأة في يوم رأس السنة الجديدة، بعد نحو 18 شهراً فقط من توليه المهمة في Stamford Bridge. كانت مباراته الأخيرة على الرصيف تعادلاً 2-2 في الديار أمام Bournemouth، حيث أطلق الجمهور صافرات الاستهجان وهتف «you don't know what you're doing» حين استبدل Cole Palmer.
لم يحقق تشيلسي سوى فوز واحد في آخر سبع جولات من Premier League قبيل رحيله، مما جعل الفجوة تبلغ 15 نقطة بينه وبين الفائز في نهاية المطاف Arsenal. وانتهى الموسم بتشيلسي في المركز العاشر، محتفظاً بمكانه في النصف العلوي من الجدول بفارق الأهداف فحسب، بعيداً عن أي بطولة أوروبية.
«لا يريد أي نادٍ تغيير مدربه في منتصف الموسم»، تابع البيان. «غير أنه، في ضوء قراره بعدم الاستمرار في أداء مسؤولياته حتى نهاية الموسم، لم يكن أمام النادي خيار سوى حماية لاعبينا ومشجعينا وشعارنا وقبول استقالته.»
اعتذار ماريسكا الشخصي
نشر ماريسكا عبر حسابه الشخصي على Instagram اعترافاً بالضرر الذي خلّفه رحيله المفاجئ.
«القرار كان قراري وحدي. استقالتي من تشيلسي فتحت لي الطريق للانضمام إلى مانشستر سيتي، وهو نادٍ أعرفه جيداً. أنا في غاية الفرح لانضمامي إلى مانشستر سيتي. أدرك أن رحيلي عن تشيلسي في منتصف الموسم أحدث اضطراباً للنادي وأعتذر عن ذلك. لم يكن ذلك نيتي ولا رغبتي.»
علاقات متصدعة ونهاية مضطربة
خلف الكواليس، تدهورت العلاقة بين ماريسكا وتشيلسي تدريجياً. فقد أسهمت النتائج المتواضعة والتصريحات الإعلامية المتهورة والخلافات المُبلَّغ عنها مع الطاقم الطبي في تأجيج التوترات داخل النادي.
في لحظة كاشفة، إثر فوز تشيلسي على Everton بهدفين في الديار في منتصف ديسمبر، أخبر ماريسكا الصحفيين بأنه عاش «أسوأ 48 ساعة» في النادي وأن «كثيراً من الناس لم يدعمونا» — وهي تصريحات رفض بعدها التعليق أو التوسع فيها.
يفيد Sky Sports News بأن تشيلسي منح ماريسكا على مضض إذناً بالتحدث مع Man City، بشرط أن يتم أي انتقال في الصيف وفقط إذا قرر غوارديولا مغادرة Etihad.
التعويضات متفق عليها بين جميع الأطراف
وفقاً لـ Sky Sports News، سيدفع Man City لتشيلسي 17 مليون جنيه إسترليني تعويضاً، يعكس ثلاث سنوات ونصف كانت متبقية على عقد ماريسكا وقت استقالته.
أكد بيان تشيلسي التوصل إلى تسويتين سريتين منفصلتين — الأولى مع مانشستر سيتي والثانية مع ماريسكا شخصياً، إذ سيساهم هو أيضاً في التعويض المستحق للنادي.
عقب رحيل ماريسكا، عيّن تشيلسي Liam Rosenior مدرباً للفريق، غير أنه أُقيل بعد 106 أيام فقط من توليه المنصب وسط استمرار تردي الموسم.


