اتخذت مسيرة Enzo Maresca مديرًا لـ Manchester City منحىً مقلقًا. ما بدأ كانطلاقة حالمة — سبعة انتصارات متتالية في Premier League — تحوّل إلى سلسلة من ثلاث هزائم متتابعة، لتجد City نفسها على بُعد ست نقاط من Arsenal مع اقتراب فترة التوقف الدولي.
أحلام ماريسكا في اللقب تتبدد مع خسارة Manchester City المتتالية الثالثة في Premier League

اتخذت مسيرة Enzo Maresca مديرًا لـ Manchester City منحىً مقلقًا. ما بدأ كانطلاقة حالمة — سبعة انتصارات متتالية في Premier League — تحوّل إلى سلسلة من ثلاث هزائم متتابعة، لتجد City نفسها على بُعد ست نقاط من Arsenal مع اقتراب فترة التوقف الدولي.
جاءت الضربة الأخيرة في City Ground، حيث مزّق Nottingham Forest المتوثّب City بنتيجة 3-1، فيما انطلقت هتافات جماهير Forest تسأل بسخرية «هل يمكننا مواجهتكم كل أسبوع؟» مع اقتراب نهاية اللقاء.
الأخطاء الفردية تكلّف City مجددًا
ظلّ الهشاشة الدفاعية يلاحق City. أضاع Josko Gvardiol الكرة في الدقيقة السادسة، فاستغلّ Jair Cunha ذلك ليفتتح التسجيل، ولم تستعد City توازنها قط. أضاف المهاجم السابق Liam Delap — الذي تألق أمام ناديه القديم — هدفين آخرين ليغلق الملف.
جاء الهدف الثاني إثر تشابك بين Iliman Ndiaye و Elliot Anderson، فيما أخفق Matheus Nunes في التدخل لاعتراض الكرة قبيل الهدف الثالث. زاد Maresca من متاعبه في الاستراحة حين غادر كلٌّ من Gvardiol و Marc Guehi بسبب الإصابات، مما اضطره إلى إعادة ترتيب خطوطه، فأسند لـ Nunes مهمة ظهير أيمن، وتراجع Abdukodir Khusanov إلى الدفاع المركزي، وأُدرج Nico O'Reilly على الجانب الأيسر.
أشعل هدف Rayan Cherki الرائع بارقةَ أمل في 2-1، لكن Forest أغلق الحساب بهجمة مرتدة ليرسي النتيجة على 3-1.
قلق متزايد حول Fernandez والتنظيم الدفاعي
لم يُثمر انتقال Anderson من Chelsea بـ 116 مليون جنيه إسترليني في الصيف بعدُ على صعيد الدوري، إذ لم يسجّل سوى هدف واحد — في دوري أبطال أوروبا أمام RB Leipzig — في آخر تسع مباريات. ولم ينسجم ثنائيه في خط الوسط مع Enzo Fernandez، وقضى Anderson جلّ وقته مجادلًا حكم المباراة Sam Barrott بدلًا من التأثير في مجريات اللعب.
كان Steve Stone، المهاجم السابق لـ Forest، صريحًا في تعليقه على BBC Radio 5 Live: «لقد انكشفوا اليوم. فريق Oliver Glasner اخترقهم في كل مرة. لم أشهد قط فريق City يبدّد الكرة بهذا القدر في وسط الملعب.»
وأيّده في رأيه المهاجم السابق لـ Liverpool، Danny Murphy، في تصريحه لـ BBC Sport: «كانوا مهملين مع الكرة، لا يربحون المبارزات. بل إنني ذهبت إلى حد القول بوجود شيء من الغطرسة في بداية المباراة. ثمة الآن أسئلة كبيرة يجب أن توجَّه للمدرب حول كيفية إعادة الفريق إلى السكة.»
أرقام مقلقة ومسيرة اللقب في مهبّ الريح
الإحصاءات التي رافقت خروج City من Nottingham مؤلمة بحق. إنها أول سلسلة من ثلاث هزائم متتالية في Premier League منذ أربع خسائر متتابعة في نوفمبر–ديسمبر 2024. وباتت City الفريق الثاني في تاريخ كرة القدم الإنجليزية في الدرجة الأولى — بعد Sheffield Wednesday في 1904-05 — الذي يفوز في مبارياته السبع الأولى ثم يخسر الثلاث التي تلتها. كما أنها أول هزيمة بفارق هدفين أو أكثر أمام فريق كان يستهل اليوم في منطقة الهبوط منذ الخسارة 2-0 أمام Bolton Wanderers في نوفمبر 2008.
بعد أن فازت Arsenal على Hull في وقت سابق من السبت مع الحفاظ على شباكها نظيفة، باتت الصورة أوضح في سباق اللقب. لم يكن سوى ناديَين بعيدَين عن المركز الأول بمثل هذا الهامش بعد 10 جولات ثم نجحا في الظفر باللقب: Manchester United في 2002-03، وCity أنفسهم تحت قيادة Manuel Pellegrini في 2013-14.
وتملك Brighton فرصة الاقتراب من Arsenal بخمس نقاط — والصعود إلى المركز الثاني — في حال الفوز على Brentford يوم الأحد.
يخيّم على المشهد برمّته ملف الاستئناف الذي تقدمت به City ضد إدانتها بخرق القواعد المالية لـ Premier League. لا تزال العقوبات المحتملة مجهولة، لكن حتى بمعزل عن هذه القضية، تبدو حظوظ الفريق في اللقب آخذة في التضاؤل مع كل أسبوع يمضي.
كان Maresca يتجول بمظهر مكتئب على خط التماس في الدقائق الأخيرة، ولم يقدّم ما يبعث على الاطمئنان بعد المباراة: «لا ذعر. نحتاج إلى الفهم لكن لا ذعر.» وحين سُئل عن سبب افتقار فريقه إلى الحدة، أجاب الإيطالي ببساطة: «أحتاج إلى تحليل ذلك.»
