كشف مات غريمز أنه يشعر بأنه «دخيل بعض الشيء» حين يتحدث عن الرحلة المذهلة لكوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز — وهي رحلة لم ينضم إليها إلا في منتصف الطريق.
مات غريمز يشعر بأنه «دخيل» قبيل عودة كوفنتري سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز

كشف مات غريمز أنه يشعر بأنه «دخيل بعض الشيء» حين يتحدث عن الرحلة المذهلة لكوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز — وهي رحلة لم ينضم إليها إلا في منتصف الطريق.
لم يخض قائد كوفنتري سيتي سوى أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة قصيرة مع سوانسي سيتي لاعباً شاباً، بعد أن انتقل في البداية من إكستر سيتي منذ أكثر من عقد. وقضى السنوات التالية يسعى للعودة إلى الدوري الأعلى، غير أنه يؤكد أن الانتظار كان أشق بكثير على مشجعي النادي مقارنةً بما عاناه هو شخصياً.
نادٍ عرف أعماق المعاناة
هبط كوفنتري من الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2001، وما تلا ذلك كان محنةً مريرة امتدت عقدين من الزمن. إذ أمضى النادي معظم السنوات الـ11 التالية في مؤخرة الدوري الإنجليزي للمحترفين (الدرجة الثانية)، قبل أن يهوي حتى الدوري الرابع (League Two) عام 2017.
في غضون ذلك، عانى المشجعون من الاضطرار إلى مشاركة ملعب بعيد عن مدينتهم، وعدم اليقين في الملكية، وألم الخسارة في نهائي الملحق للصعود إلى دوري المحترفين — مجموعة من المصاعب التي اختبرت صبر أكثر المشجعين وفاءً.
وقال غريمز، الذي انضم إلى كوفنتري في يناير من العام الماضي، لـFourFourTwo: «لقد هبط النادي إلى League Two، واضطر إلى مشاركة ملعب، وكل ذلك. لذا أشعر بأنني دخيل بعض الشيء حين أتحدث عن الأمر، لأنني لم أتحمل ما تحمله المشجعون.»
جمعة ليلة لا تُنسى
جاء تأكيد الصعود في أبريل بتعادل 1-1 خارج أرضهم أمام بلاكبيرن روفرز، وذلك أمام نحو 7,000 مشجع سافروا لحضور المباراة في ليلة جمعة.
«أن نمنحهم ذلك في تلك الليلة حين أوصلنا النادي إلى الصعود أمام 7,000 مشجع في الخارج، قطعوا كل هذا الطريق إلى بلاكبيرن في ليلة جمعة — كان ذلك لائقاً جداً جداً»، قال غريمز.
وجاء ذلك الإنجاز تتويجاً لسنوات من الاقتراب من الصعود دون بلوغه في عهد المدربين مارك روبينز وفرانك لامبارد، لكن غريمز يرى أن الطريقة التي تحقق بها الصعود في نهاية المطاف جعلته أكثر تميزاً.
ضخامة موسم بطولي
لم يكتفِ كوفنتري بالصعود — بل توّج بلقب دوري المحترفين (الدرجة الثانية) بفارق 11 نقطة، وهو هامش يرى غريمز أن قيمته الحقيقية لم تُدرك بعد.
«حين تهبط فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز، من الطبيعي أن تضعها شركات الرهانات ضمن أفضل اثنين أو أفضل ستة»، قال. «إذن أن نفوز بالدوري كما فعلنا، بفارق 11 نقطة عن الثاني... لا أظن أن الناس سيدركون ضخامة الأمر قبل مرور عام أو عامين. كان موسماً حوّل كل ما لمسناه تقريباً إلى ذهب.»


