نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل للرجال، يخوض محاولته الأخيرة لتحقيق مجد كأس العالم في نسخة 2026 — وهي مسيرة وصفها هو شخصياً على وسائل التواصل الاجتماعي بـ'الرقصة الأخيرة'.
رحلة نيمار في كأس العالم 2026: الرقصة الأخيرة تبدأ

نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل للرجال، يخوض محاولته الأخيرة لتحقيق مجد كأس العالم في نسخة 2026 — وهي مسيرة وصفها هو شخصياً على وسائل التواصل الاجتماعي بـ'الرقصة الأخيرة'.
يبلغ النجم البرازيلي من العمر 34 عاماً، وهو يلعب حالياً مع Santos، النادي الذي بدأت فيه مسيرته، عقب رحلة استثنائية أوصلته إلى أن يصبح الانتقال الأغلى في تاريخ كرة القدم صيف 2017. وعودته إلى صفوف المنتخب كانت واحدة من أبرز قصص هذا المونديال.
اختيار مفاجئ بعد سنوات من الغياب
أثار اختيار نيمار ضمن قائمة كارلو أنشيلوتي المؤلفة من 26 لاعباً دهشة واسعة في الأوساط الكروية. إذ غاب الجناح عن المنتخب البرازيلي ثلاث سنوات متواصلة بسبب إصابات متكررة، ما جعل ضمه أكثر مفاجأة.
حرمته إصابة في الربلة من المشاركة في أول مباراتين لـBrazil في المجموعة C بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وحين ظهر أخيراً — دخيلاً بديلاً أمام Scotland في آخر مباريات المجموعة — كانت تلك أولى مشاركاته الدولية منذ أكتوبر 2023.
غير أن عودته جاءت قصيرة، إذ اقتصر دوره على ظهور لمدة 15 دقيقة في Miami Stadium، دخل خلالها والبرازيل تتقدم بثلاثة أهداف في مراحل متأخرة من المباراة.
في طريق التاريخ — مع إسدال الستار
وجوده في هذه القائمة يمنح نيمار فرصة ليصبح رابع لاعب برازيلي يشارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم. كان جزءاً من المنتخب في مونديال 2014 الذي أُقيم على أرضه، حيث سجل أربعة أهداف في خمس مباريات قبل أن يُنقل على نقالة في مرحلة ربع النهائي. كما شارك في الموجات التالية للبرازيل التي بلغت الدور ذاته، قبل أن يتجاوز رصيد Pelé ليصبح الهداف التاريخي للـSeleção.
ورغم هذه الفرصة التاريخية، أكد نيمار عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا سيكون مونديالاً الأخير، مستبعداً أي سعي لأن يصبح أول لاعب برازيلي يشارك في خمس نسخ. ويأمل، مع ذلك، أن يُسهم هذا الوداع في إنهاء انتظار البرازيل الممتد لـ24 عاماً للتتويج بلقب بطل العالم مجدداً.


