أكد الشخصية البارزة في كرة القدم النيجيرية سيغون أوديغبامي أن استبدال قيادة اتحاد كرة القدم النيجيري لن يجدي نفعاً ما لم تبنِ البلاد نظاماً إدارياً وتطويرياً مستداماً من الأساس.
وفي حديثه على البرنامج الصباحي لقناة Channels Television يوم الجمعة، رأى أوديغبامي أن المناصب القيادية يجب أن تذهب إلى خبراء تقنيين متحمسين حقاً لكرة القدم، لا إلى المعيّنين بدوافع سياسية، مشيراً إلى أن تبديل مجموعة مسؤولين بأخرى دون إصلاح هيكلي لن يؤدي إلا إلى تكرار الأخطاء القديمة.
لحظة للفرصة
جاءت هذه التصريحات في أعقاب استقالة رئيس الاتحاد النيجيري إبراهيم غوساو مع عدد من أعضاء المجلس. ووصف أوديغبامي هذا الرحيل بأنه فرصة نادرة لتطهير إدارة كرة القدم في Nigeria وتنصيب قيادة تركز على بناء النجاح على المدى البعيد.
«منذ ما يقارب 30 عاماً، أوقعنا أنفسنا في عقدة. لقد غيّرنا أعضاء المجلس مراراً، لكننا سنحصل على النتائج ذاتها.»
النتائج في الملعب هي المقياس الوحيد
وحين سُئل عن ادعاءات الرئيس المنتهية ولايته بأنه يترك كرة القدم النيجيرية في وضع أفضل مما وجدها، أقرّ أوديغبامي بأن الإدارة ربما حققت بعض الإنجازات، غير أنه أصرّ على أن الانتصارات في الملعب هي المعيار الوحيد الحقيقي.
«بالنسبة للرجل العادي في الشارع، إذا لم تفز فرقتك في الملعب، فأنت خاسر. هذا هو المقياس الوحيد للنجاح أو الفشل في رياضة كالكرة.»
واستشهد أوديغبامي بـBrazil نموذجاً يُحتذى به، مؤكداً أن البرازيل حافظت على حضورها الدائم في كأس العالم بفضل خط إنتاج متواصل للمواهب.
«لا بد من وجود خط إنتاج متواصل وسلس، حتى تتمكن Nigeria كل عام، كما فعل Brazil دائماً، من التأهل إلى كأس العالم.»


