Home/News/كأس العالم 2026
باليوكا: 'خسارة نهائي كأس العالم 1994 لم تستوعبها نفسي إلا بعد عقود'
كأس العالم 2026

باليوكا: 'خسارة نهائي كأس العالم 1994 لم تستوعبها نفسي إلا بعد عقود'

قبل ساعة واحدة·2 min

بعد أكثر من ثلاثة عقود على الهزيمة المؤلمة لإيطاليا في ركلات الترجيح بنهائي كأس العالم 1994، يعترف حارس المرمى جيانلوكا باليوكا بأن الثقل الحقيقي لتلك الخسارة لم يتضح له إلا بعد سنوات طويلة.

"في البداية، حين تخسر نهائياً كهذا، لا تستوعب الأمر تماماً،" قال باليوكا لـ FourFourTwo. "تقول لنفسك إنك خسرت والحياة تمضي. لكن الوعي الحقيقي يأتي بعد 20 أو 30 عاماً، حين تدرك فعلاً ما ضاع منك. تلك فرص لا تتكرر في العمر إلا مرة واحدة."

بطولة في أقصى درجات التناقض

بالنسبة لباليوكا، كان كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة رحلة مليئة بالصعود والهبوط. الحارس السابق لـ Sampdoria و Inter Milan دخل التاريخ من بابه المرير في مرحلة المجموعات، إذ أصبح أول حارس مرمى يُطرد في تاريخ كأسات العالم، بعد أن نال بطاقة حمراء في مواجهة النرويج.

"شعرت كأنه طعنة في القلب،" تذكّر. "ذهبت إلى كأس العالم بطموحات كبيرة، وكاد ذلك الطرد أن يُقصيني من التشكيلة الأساسية."

في غياب باليوكا الموقوف، حلّ مكانه الاحتياطي لوكا مارشيجياني — وأدّى دوره بجدارة — في مباراتَي إيطاليا أمام Mexico و Nigeria في دور الـ 16. قبيل ربع النهائي أمام Spain، زار مساعد المدرب Carlo Ancelotti والمدرب المتخصص في حراسة المرمى بييترو كارمينياني غرفةَ باليوكا ليبلّغاه باستعادة مكانه، طالبَين منه التكتم.

"على العشاء، سألني لوكا إن كنت قد سمعت بأي شيء. قلت لا، رغم أنني كنت أعلم،" قال باليوكا ضاحكاً. "ما زلنا نضحك على الأمر حتى اليوم. كان لوكا حارساً رائعاً وشخصاً مرحاً."

القائم الذي غيّر كل شيء

تأهلت إيطاليا إلى النهائي أمام Brazil، وأصبح باليوكا بطل أحد أكثر لحظات البطولة تذكراً. بعد أن تسرّبت تسديدة ماورو سيلفا بين يديه وارتطمت بالقائم قبل أن تعود إليه، قبّل باليوكا قفازه ونقر القائم — في لفتة باتت أيقونة خالدة.

"تلك اللحظة غيّرت حياتي،" أقرّ. "لو دخل ذلك الكرة، لكنا خسرنا النهائي بسبب خطئي. كنت سأحمل ذلك الجرح إلى الأبد. فكّر فيما جرى لـ Walter Zenga في نصف نهائي كأس العالم 1990 — كان ذلك البطولة ملكنا بجدارة."

"القائم أنقذ حياتي ومستقبلي. اليوم، يتذكر الجميع قبلة القائم لا الخطأ. كنت محظوظاً — كان الأمر مسألة سنتيمترات."

وطأة الهزيمة

في نهاية المطاف، سقطت إيطاليا أمام Brazil في النهائي المقام في باسادينا عبر ركلات الترجيح، وهي هزيمة يؤكد باليوكا أن إيلامها ازداد مع مرور الوقت بدلاً من أن يخفت.

"انظر إلى منتخب إيطاليا عام 2006: جميعهم أبطال اليوم لأنهم فازوا في ركلات الترجيح. نحن خسرنا والتاريخ يذكرنا بصورة مختلفة،" قال. "الحياة قد تتغيّر في ثوانٍ معدودة — أو بضعة سنتيمترات."

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All