تعود باراغواي إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 2010، ولم تتأخر في إثبات حضورها — إذ أذهلت ألمانيا في واحدة من أولى مفاجآت البطولة.
باراغواي تعود إلى كأس العالم وتُحدث مفاجأة بالفعل
تعود باراغواي إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 2010، ولم تتأخر في إثبات حضورها — إذ أذهلت ألمانيا في واحدة من أولى مفاجآت البطولة.
كان هذا العودة بحد ذاتها معلماً بارزاً لأمة غابت عن كأس العالم 15 عاماً، غير أن باراغواي تجاوزت مجرد المشاركة. جاءت نتيجتهم أمام ألمانيا لتُعلن للبقية أنهم يطمحون إلى أن يكونوا قوة حقيقية في هذه البطولة.
اختبار صعب أمام فرنسا
بعد التغلب على عملاق أوروبي، تواجه باراغواي الآن اختباراً أشد صعوبة. إذ ستلتقي مع فرنسا، التي تدخل هذه المباراة في حالة ممتازة وتحمل ثقل التوقعات التي تصاحب المرشحين للفوز باللقب.
دخلت فرنسا هذه المباراة بعد أداءات مقنعة في مباراياتها الأولى، وستتطلب مواجهتها كل ما تملكه باراغواي من جودة كي تكرر النوع من الأداء الذي أدهش ألمانيا.
ومع ذلك، سيستمد لاعبو باراغواي ومشجعوها الثقة مما تحقق بالفعل. فالفريق الذي اضطر إلى شق طريقه للعودة إلى المسرح العالمي أثبت قدرته على مجاراة نخبة المنافسين.
أبعد من مجرد النتيجة
مهما كانت النتيجة النهائية أمام فرنسا، فإن عودة باراغواي إلى كأس العالم تحمل أهمية تتجاوز الملعب بمراحل. بالنسبة لأمة كروية قضت أكثر من عقد في ظل البطولة، كان مجرد التأهل إنجازاً — أما المنافسة بهذا المستوى وهزيمة ألمانيا في الطريق، فتلك قصة مختلفة تماماً.
قصة باراغواي في هذه الكأس هي قصة مثابرة وطموح. بصرف النظر عما سيأتي أمام فرنسا، فقد وُضعت أسس شيء ذي معنى — والعالم الكروي ينتبه.


