Home/News/كأس العالم 2026
راشفورد أم غوردون وسؤال غيهي: معضلات توخيل في التشكيلة قبل مواجهة غانا
كأس العالم 2026

راشفورد أم غوردون وسؤال غيهي: معضلات توخيل في التشكيلة قبل مواجهة غانا

قبل ساعة واحدة·3 min

أطلق فوز إنجلترا 4-2 على كرواتيا في دالاس مسيرة توماس توخيل في كأس العالم بداية موفقة — غير أن النتيجة كشفت عن جدالَين في الاختيار لا يمكن للمدرب الرئيسي تجاهلهما قبل مواجهة غانا في بوسطن يوم الثلاثاء.

معضلة الدفاع: غيهي أم كونسا؟

اختار توخيل إيزري كونسا من Aston Villa بدلاً من مارك غيهي من Manchester City ليكون شريك John Stones في قلب الدفاع، وهو قرار استقطب التدقيق بعد أن وجدت كرواتيا ثغرات في خط الدفاع الإنجليزي. استغل Petar Musa إحدى تلك الثغرات ليسجل معادلة كرواتيا الثانية، إذ وجد كونسا بعيداً عن موقعه.

تشير الأرقام إلى أن القرار لم يكن مفاجئاً. في 15 مباراة خاضتها إنجلترا في عهد توخيل، أسّس كونسا في 10 منها — خلف Jordan Pickford وHarry Kane فحسب — متراكماً 933 دقيقة. في المقابل، أسّس غيهي في سبع مباريات فحسب وخاض 504 دقائق. وتجدر الإشارة إلى أن توخيل كان يقود Chelsea حين بيع غيهي إلى Crystal Palace في يوليو 2021.

يرى المهاجم الإنجليزي السابق Chris Sutton أن التساؤل الحقيقي ليس عن استبدال كونسا بغيهي، بل عن أحقية Stones في التأسيس أصلاً. قال Sutton لـ BBC Sport: «أضع غيهي وكونسا لأنهما أفضل المدافعين. حين تتخطى إنجلترا دور المجموعات — وستتخطاه — ستحتاج إلى أفضل مدافعيك في مواجهة أفضل المهاجمين. كونسا وغيهي يمتلكان قدرات أفضل في مواقف الواحد لواحد مقارنةً بـ John Stones.»

يتبنى حارس المرمى الإنجليزي السابق Paul Robinson رأياً أكثر اعتدالاً، مطالباً بقراءة النتيجة في ضوء مستوى كرواتيا. قال لـ BBC Radio 5 Live: «هذه أولى مباريات بطولة كبرى وكرواتيا تحتل المركز الحادي عشر عالمياً. ما أسعد توماس توخيل هو أن الأخطاء لم تكن فردية — بل كانت جماعية. يمكنه العمل على ذلك في التدريب.»

يؤكد Robinson أن Stones يحظى بثقة المدرب الكاملة: «John Stones يملك ثقة المدرب. إنه أحد قادته في الملعب. ثلاثة لا تدخل في اثنين، ولا اعتراض لديّ على من يختار توخيل.»

معركة الجناح الأيسر: هل يُزيح Rashford غوردون؟

أسّس Anthony Gordon على الجناح الأيسر وخاض فترة باهتة في دالاس، إذ جاء في المركز الأخير في تقييمات BBC Sport للاعبي مباراة كرواتيا بمعدل 5.54 من 10. دخل Marcus Rashford بديلاً عنه وترك أثراً فورياً، سجّل هدف إنجلترا الرابع في ظهور نابض بالحياة امتد 18 دقيقة.

تضيف القصة الخلفية مزيداً من الإثارة. قضى Rashford الموسم الماضي معاراً في Barcelona، ثم دفع النادي الكتالوني 69.3 مليون جنيه إسترليني لضم Gordon بصفة دائمة من Newcastle United. فقد Gordon عدداً من المباريات في نهاية الموسم بعد أن أبعده مدرب Newcastle Eddie Howe عن التشكيلة تحسباً للرحيل المحتوم.

يميل Sutton نحو Rashford بالنظر إلى الحجج الراهنة. قال: «تراجع مستوى Gordon في نهاية الموسم — لم يلعب كثيراً مع Newcastle ويبدو أنه لم يستعد إيقاعه بالكامل. Rashford سجّل هدفه بشكل جيد وبدا متألقاً. الأمر متقارب، لكن في الوقت الراهن أختار Rashford.»

مع اضطرار Jordan Pickford لتسجيل تصدٍّ حاسم حين كانت النتيجة 3-2، يدرك توخيل أن فريقه لا يزال أمام فرصة للتعزيز — في الدفاع وفي إدارة نتائج التقدم على حدٍّ سواء. ستوفر مباراة غانا في بوسطن يوم الثلاثاء الفرصة القادمة للبحث عن الإجابات الصحيحة.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All