من المتوقع أن يغادر مدرب البرتغال روبرتو مارتينيث منصبه فور انتهاء عقده مع نهاية كأس العالم 2026، وفقاً لما أفادت به Sky Sports News.
روبرتو مارتينيث على وشك مغادرة البرتغال بعد كأس العالم 2026

من المتوقع أن يغادر مدرب البرتغال روبرتو مارتينيث منصبه فور انتهاء عقده مع نهاية كأس العالم 2026، وفقاً لما أفادت به Sky Sports News.
جاء هذا الإعلان قبل يوم واحد من انطلاق مسيرة البرتغال في البطولة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في NRG Stadium بهيوستن، على أن تواجه بعدها أوزبكستان — في هيوستن أيضاً — ثم كولومبيا في Hard Rock Stadium.
سارعت الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF) إلى إصدار بيان رداً على التكهنات المتصاعدة. وجاء فيه : «يتركز اهتمام الاتحاد البرتغالي وروبرتو مارتينيث حصرياً على كأس العالم. الاتحاد والمدرب متوافقان في هذا الشأن، كما صرّحا علناً»، وفق ما نقله موقع Mirror.
مورينيو في المشهد قبل عودته إلى Real Madrid
يُعزى الرحيل الوشيك للمدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عاماً إلى تقارير تفيد بأن الاتحاد البرتغالي كان قد توصّل إلى اتفاق غير رسمي مع Jose Mourinho، قبل أن يختار الأخير العودة إلى Real Madrid، مما أخرجه من دائرة المرشحين لتدريب البرتغال.
يصل مارتينيث إلى هذه النسخة من كأس العالم محمّلاً بتجربة واسعة، إذ تُعدّ مشاركته الثالثة بصفة مدرب في البطولة. فقد قاد البرتغال إلى ربع النهائي في يورو 2024 بألمانيا، وأشرف قبل ذلك على بلجيكا طوال عقد من الزمن عقب توليه المنصب في أعقاب يورو 2016.
قبل دخوله عالم المنتخبات، بنى مارتينيث سمعته في الكرة البريطانية، إذ أدار Swansea City و Wigan Athletic بامتياز قبل أن يُعيَّن مديراً لـ Everton في صيف 2013، مقضياً ثلاثة مواسم في Goodison Park.
ماذا ينتظر البرتغال بعد ذلك؟
يواجه المنتخب البرتغالي مرحلة تحوّل جوهرية بصرف النظر عن نتائج هذه البطولة. إذ يُتوقع على نطاق واسع أن يعتزل القائد Cristiano Ronaldo البالغ من العمر 41 عاماً دولياً بعد كأس العالم، تاركاً خلفه مهمة إعادة بناء الفريق حول جيل جديد.
يزداد تعقيد البحث عن خلف يتقبّل هذا التحدي — ويُحسن إدارته — في ظل خروج Mourinho من المعادلة. قد يرى بعض المرشحين المحتملين في مرحلة ما بعد Ronaldo فرصة للتجديد، فيما قد يعتبرها آخرون مهمة شاقة.
على صعيد الملعب، لم يبلغ المنتخب البرتغالي نصف نهائي كأس العالم منذ عام 2006، وقد ودّع البطولة في دور ربع النهائي في قطر قبل أربع سنوات. يطمح مارتينيث إلى تجاوز تلك العقبة قبل أن يودّع المنصب.


