شارك كريستيانو رونالدو في كل دقيقة من مرحلة المجموعات التي خاضها البرتغال في كأس العالم، غير أن المخاوف المتزايدة تشير إلى أن الإخفاق في إدارة عبء عمله قد يكلّف الفريق ثمناً باهظاً في الأدوار المقبلة.
عبء رونالدو الثقيل يثير مخاوف حول مسيرة البرتغال في كأس العالم
شارك كريستيانو رونالدو في كل دقيقة من مرحلة المجموعات التي خاضها البرتغال في كأس العالم، غير أن المخاوف المتزايدة تشير إلى أن الإخفاق في إدارة عبء عمله قد يكلّف الفريق ثمناً باهظاً في الأدوار المقبلة.
وعلى الرغم من أن التزام رونالدو وعزيمته لا تقبلان الجدل، فإن قرار عدم منحه أي استراحة استقطب انتقادات المراقبين القلقين من تراكم الإجهاد الجسدي على المهاجم البالغ من العمر 39 عاماً مع توالي جولات البطولة.
تأهّل البرتغال من دور المجموعات، لكن السؤال الذي يخيّم على الفريق هو ما إذا كان الاعتماد بهذا الشكل الكبير على رونالدو — دون منحه أي تناوب أو راحة — استراتيجيةً قد تنهار في أسوأ توقيت ممكن.
تُعدّ الإجهاد من أكثر العوامل التي يُستهان بها في المراحل الإقصائية. ومع ازدياد تنظيم دفاعات المنافسين وتضيّق هامش الفارق بين الفوز والإقصاء، يغدو رونالدو المنهك خطراً على فريقه بدلاً من أن يكون ورقة رابحة، إن تخلّت عنه قدماه في لحظة حاسمة.
النقاش حول دور رونالدو في هذا الفريق البرتغالي ليس وليد اليوم. وقد رأى المنتقدون منذ أمد بعيد أن الإعداد التكتيكي للفريق يُولي في بعض الأحيان استيعابه الأولوية على حساب الكفاءة الجماعية. وإشراكه في كامل مدة كل مباراة يُعمّق هذه المخاوف.
يأمل البرتغال في أن تحمل خبرة رونالدو وقيادته إياه — والفريق معه — عبر حدّة المراحل الإقصائية. لكن كلما طال مشواره دون توقف، زاد خطر أن يدركه الإنهاك في أشد اللحظات حرجاً.


