يواجه قائد منتخب مصر Mohamed Salah سباقاً مع الزمن للتعافي في الوقت المناسب للمشاركة في مباراة دور الـ32 بكأس العالم FIFA أمام أستراليا، وذلك بعد إصابته بشد في أوتار الركبة خلال المباراة الأخيرة للفراعنة في دور المجموعات.
إصابة صلاح في أوتار الركبة تهدد مشاركته في دور الـ32 مع مصر

يواجه قائد منتخب مصر Mohamed Salah سباقاً مع الزمن للتعافي في الوقت المناسب للمشاركة في مباراة دور الـ32 بكأس العالم FIFA أمام أستراليا، وذلك بعد إصابته بشد في أوتار الركبة خلال المباراة الأخيرة للفراعنة في دور المجموعات.
وقد غادر اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً أرض الملعب خلال التعادل 1-1 الذي حققه المنتخب المصري أمام إيران، وأكد طبيب الفريق Mohamed Abou أن Salah اشتكى من ألم أثناء المباراة. وكشفت الفحوصات اللاحقة عن إصابة بشد في أوتار الركبة، وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن Salah شرع في برنامج علاجي.
ولم يُحدَّد أي إطار زمني للتعافي، مما يجعل مشاركته في مباراة الدور الثاني والثلاثين المقررة في Dallas يوم 3 يوليو (19:00 بتوقيت BST) أمراً غير مؤكد.
تفاؤل حذر من Hassan
أبدى مدرب منتخب مصر Hossam Hassan تطميناً حذراً في أعقاب مباراة إيران. وقال : «تحدثت مع Salah وبإذن الله لا تبدو الإصابة خطيرة. أكد لي أن الأمر بخير وأنها ليست إصابة جسيمة.»
بيد أن الخبر يظل مثيراً للقلق، لا سيما أن إصابة مماثلة في أوتار الركبة أبعدت Salah عن الملاعب لثلاثة أسابيع في أواخر أبريل الماضي. وقد تعافى ليشارك في آخر مبارتين لـ Liverpool في الدوري، غير أن تكرار الإصابة في العضلة ذاتها يطرح تساؤلات قبيل مباراة الإقصاء.
ركيزة أساسية في مسيرة مصر
على الرغم من هذا القلق الصحي، شكّل Salah ركيزة محورية في مسيرة مصر بكأس العالم، إذ سجّل هدفاً واحداً وصنع هدفين، مساهماً في تأهل الفراعنة بوصفهم أصحاب المركز الثاني في المجموعة G.
يبقى كل شيء الآن رهيناً بمدى استجابته للعلاج، وما إذا كان Hossam Hassan سيتمكن من الاعتماد على قائده في اللحظة الفاصلة أمام أستراليا في Dallas.


