مع تقدم بطولة كأس العالم FIFA 2026 عبر أمريكا الشمالية، تبرز الحرارة والرطوبة بوصفهما عاملَين محوريَّين — واسكتلندا في قلب هذا التحدي. مع اقتراب مواجهتَي المغرب والبرازيل، على فريق ستيف كلارك إدارة الظروف المناخية بنفس الدقة التي يدير بها الكرة.
حرارة أشد في الأفق
جاء الفوز الافتتاحي لاسكتلندا على هايتي في بوسطن في درجة حرارة نحو 25 درجة مئوية — وهو أمر محتمل نسبياً وفق معايير كأس العالم. غير أن عودتهم إلى بوسطن لمواجهة المغرب يوم الجمعة تعني انطلاقة أبكر عند الساعة 23:00 بتوقيت لندن، مع توقعات بارتفاع الحرارة إلى نحو 27 درجة مئوية لحظة الانطلاق.
ويزداد التحدي صعوبةً في آخر مباريات المجموعة بميامي أمام البرازيل الأربعاء المقبل، إذ قد تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية، ومع رطوبة تقترب من 80 بالمئة، ستبدو الحرارة أقسى بكثير مما يشير إليه الميزان الحراري وحده.
كيف استعدت اسكتلندا
تحركت اسكتلندا باكراً، إذ توجهت إلى فورت لودرديل مطلع يونيو لبدء التأقلم في أقرب وقت ممكن. واتسمت فترة التحضير بكريمات الحماية من الشمس، وأحواض الثلج، وجلسات التدريب المكثفة تحت شمس فلوريدا، وتوجت بفوز في مباراة استعداد أمام بوليفيا في نيويورك.
يقع مقر تدريبهم في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية — في منتصف الطريق تقريباً بين بوسطن وميامي — وقد سجّلت درجات الحرارة هناك ما يصل إلى 30 درجة مئوية. وقبل مغادرتهم الأراضي الأمريكية أصلاً، زار عدد من لاعبي المنتخب جامعة غرب اسكتلندا لاستخدام غرفة البيئات القصوى التي تحاكي ظروف فلوريدا.
وقال فيش أونيتان، أستاذ علوم الرياضة وفسيولوجيا التمرين في الجامعة، لـBBC Scotland إن الاستعداد يبدو مثمراً.



