بعد غياب دام قرابة ثلاثة عقود عن أكبر بطولة كروية في العالم، عادت اسكتلندا — وحرص مشجعوها على ألا ينسى أحد في بوسطن هذا العودة. برز جيش التارتان بوصفه أحد أبرز قصص كأس العالم FIFA 2026، إذ اقتحم المدينة بحماس معدٍ وفخر فائض وظمأ اختبر طاقة الإمداد المحلية.
جيش التارتان الاسكتلندي يُضفي الفرح والفخر الوطني على بوسطن في كأس العالم 2026
بعد غياب دام قرابة ثلاثة عقود عن أكبر بطولة كروية في العالم، عادت اسكتلندا — وحرص مشجعوها على ألا ينسى أحد في بوسطن هذا العودة. برز جيش التارتان بوصفه أحد أبرز قصص كأس العالم FIFA 2026، إذ اقتحم المدينة بحماس معدٍ وفخر فائض وظمأ اختبر طاقة الإمداد المحلية.
حوّل الجمهور الاسكتلندي المخلص بوسطن إلى بحر من اللونين الكحلي والتارتان، مالئاً الحانات والساحات والملاعب بذلك الدعم الحار المتحمس الذي جعلهم منذ أمد بعيد من أشهر قواعد المشجعين المسافرين في كرة القدم العالمية. وقد قوبل عودتهم إلى المسرح العالمي بعد 28 عاماً بفيض من المشاعر يتجاوز بكثير النتائج على أرض الملعب.
من Fenway Park إلى الواجهة البحرية، جسّد جيش التارتان روحاً من الرفقة نالت إعجاب كثيرين خارج نطاق المشجعين الاسكتلنديين أنفسهم — يغنون مع أبناء بوسطن، ويحتضنون مشجعي الأمم المنافسة، ويذكّرون العالم بما تعنيه بطولة كبرى حين تستعيد أمة مقعدها على الطاولة.
بالنسبة لجيل من المشجعين الاسكتلنديين لم يختبروا كأس العالم حضورياً قط، تمثّل المشاهد في بوسطن شيئاً عميقاً. ما يقارب 30 عاماً وقت طويل بالفعل، والبهجة الظاهرة توحي بأن كل تلك السنوات قد خُزّنت دفعة واحدة وأُطلقت في شوارع ماساتشوستس.
بات حضور اسكتلندا في كأس العالم FIFA 2026 أكبر من مجرد قصة كروية — إنه لحظة ثقافية، يحملها على أكتافه آلاف المشجعين الذين لم يتوقفوا قط عن الإيمان بأن بلادهم ستعود يوماً ما إلى أعظم مسرح على الإطلاق.


