باتت اسكتلندا في حالة من الترقب الحذر بشأن حظوظها في التأهل لدور الستة عشر من كأس العالم FIFA، وذلك عقب هزيمة مكلفة أمام البرازيل في ميامي، إذ أصبح مصيرها في البطولة رهيناً بنتائج المباريات الأخرى.
مصير اسكتلندا في دور الستة عشر معلق بعد الهزيمة أمام البرازيل

باتت اسكتلندا في حالة من الترقب الحذر بشأن حظوظها في التأهل لدور الستة عشر من كأس العالم FIFA، وذلك عقب هزيمة مكلفة أمام البرازيل في ميامي، إذ أصبح مصيرها في البطولة رهيناً بنتائج المباريات الأخرى.
دفع الإسكتلنديون ثمن سلسلة من الأخطاء الدفاعية في مواجهة البرازيل التي لم ترحم، وقد كانت تلك الأخطاء حاسمة في مباراة لم يكن بإمكان اسكتلندا تحمّل خسارتها في هذه المرحلة من المنافسة.
تركت هذه الهزيمة اسكتلندا في وضع هش داخل ترتيب المجموعة، حيث باتت مضطرة إلى الانتظار لمعرفة ما إذا كانت النتائج الأخرى ستفتح لها الباب نحو دور الثلاثين وثنائي.
أخطاء أثقلت كاهل الإسكتلنديين
أضرّت الأخطاء الدفاعية غير المعهودة بأداء اسكتلندا في ميامي، فيما حرصت البرازيل — بكل برودها المعتاد — على استغلال كل إخفاق في التركيز.
أثبت العملاق الجنوب أمريكي مجدداً لماذا يبقى من أشد المنتخبات خطورة في هذا المونديال، مستفيداً من تساهل اسكتلندا لتأمين التقدم في البطولة.
أما في المعسكر الإسكتلندي، فالإحباط مصدره طابع الأخطاء التي جلبها الإسكتلنديون لأنفسهم. الهفوات الفردية على أعلى المستويات نادراً ما تُغتفر، والبرازيل ليست فريقاً يمنح فرصاً ثانية.
ما تحتاجه اسكتلندا للتأهل
لم يعد التأهل إلى دور الثلاثين وثنائي بيد اسكتلندا. يجب أن تسير نتائج المجموعة بطريقة تُبقي الباب مفتوحاً أمام فريق Steve Clarke، وهامش الخطأ تقلّص إلى ما يكاد يكون معدوماً.
عكست ردود الفعل عقب المباراة من اللاعبين والجهاز الفني قلق مجموعة تدرك أنها فوّتت فرصة حقيقية للسيطرة على مصيرها — وهي تنتظر الآن بتوتر لمعرفة ما إذا كان ما حققته كافياً للنجاة من دور المجموعات.
بالنسبة لمشجعي كرة القدم الإسكتلندية، ستكون الساعات القادمة من أكثر اللحظات توتراً في مسيرة هذه الحملة العالمية بأكملها.

