تعرضت استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم لاضطراب كبير يوم السبت، إذ اجتاحت عواصف رعدية عنيفة مناطق نيويورك ونيوجيرسي، مما أدى إلى إلغاء آخر جلسة تدريبية للفريق قبل المباراة الكبرى يوم الأحد.
إلغاء جلسة تدريب إسبانيا قبل النهائي بسبب العواصف الرعدية في نيويورك

تعرضت استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم لاضطراب كبير يوم السبت، إذ اجتاحت عواصف رعدية عنيفة مناطق نيويورك ونيوجيرسي، مما أدى إلى إلغاء آخر جلسة تدريبية للفريق قبل المباراة الكبرى يوم الأحد.
كان من المقرر أن يتدرب فريق Luis de la Fuente على أرض Melanie Lane في نيوجيرسي، غير أن الجلسة عُلِّقت أولاً بسبب الأحوال الجوية القاسية، قبل أن تؤكد FIFA أنه لن يكون بإمكان إسبانيا التدرب في أي وقت بديل يوم السبت.
أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) بياناً أوضح فيه أن التعليق جاء وفقاً لبروتوكول السلامة الأمريكي في حالات العواصف، الذي يوجب إيقاف جميع الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق فور رصد أي نشاط كهربائي أو برق في نطاق ثمانية أميال من الموقع. وبموجب البروتوكول ذاته، لا يمكن استئناف النشاط إلا بعد مرور 30 دقيقة على الأقل دون تسجيل أي ضربة برق.
«جرى تعليق جلسة تدريب المنتخب الإسباني على ملاعب مركز تدريب Melanie Lane في نيوجيرسي وفقاً لبروتوكول السلامة الأمريكي في حالات العواصف. يشارك اللاعبون حالياً في جلسة إحماء داخلية»، وفق ما أفاد الاتحاد RFEF.
على بُعد نحو خمسة أميال في مدينة Morristown — قريباً من الموقع التدريبي المقرر لإسبانيا — تمكنت الأرجنتين حاملة اللقب من الدخول إلى الملعب في نهاية المطاف، وإن بدأت جلستها بتأخير نحو 45 دقيقة بسبب الأحوال الجوية ذاتها.
المشهد مهيأ للنهائي
تلتقي إسبانيا والأرجنتين في نهائي يوم الأحد بملعب New York New Jersey Stadium، مع انطلاق صافرة البداية في تمام الساعة 20:00 بتوقيت BST. حجزت إسبانيا مكانها في النهائي بفوز مقنع على فرنسا بهدفين دون رد يوم الثلاثاء، فيما أحدثت الأرجنتين انقلاباً مثيراً على إنجلترا بنتيجة 2-1 يوم الأربعاء في عودة درامية في الدقائق الأخيرة.
زادت الأحوال الجوية الصعبة من تعقيدات أسبوع استثنائي عاشه سكان نيويورك ومحيطها. وفي يوم السبت، دعا عمدة نيويورك Zohran Kwame Mamdani المقيمين إلى تجنب الخروج غير الضروري، محذراً من أن المدينة تخضع لتحذير من الفيضانات وأن الأوضاع خطيرة. وكانت السلطات في نيويورك ونيوجيرسي قد أصدرت في وقت سابق من الأسبوع تحذيراً صحياً بشأن جودة الهواء، إثر تغطية ضباب دخاني ناجم عن حرائق الغابات في كندا للمنطقة بأسرها.


