يشرع منتخب نيجيريا سوبر إيغلز في مسيرته نحو تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بمواجهتين حاسمتين — خارج الأرض أمام مدغشقر وعلى أرضه في مواجهة غينيا بيساو — وذلك في غياب أخطر سلاحه الهجومي، فيكتور أوسيمهين.
سوبر إيغلز يواجهون مدغشقر وغينيا بيساو في غياب فيكتور أوسيمهين
يشرع منتخب نيجيريا سوبر إيغلز في مسيرته نحو تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بمواجهتين حاسمتين — خارج الأرض أمام مدغشقر وعلى أرضه في مواجهة غينيا بيساو — وذلك في غياب أخطر سلاحه الهجومي، فيكتور أوسيمهين.
يطرح غياب المهاجم الغزير تساؤلاً مباشراً : هل يستطيع فريق إيريك شيل إيجاد الأهداف والاتساق اللازمين لتحقيق أقصى عدد من النقاط في كلا المباراتين؟
عمق التشكيلة تحت المجهر
مع غياب أوسيمهين، تتجه الأنظار نحو خيارات شيل الهجومية وتشكيلته بشكل عام. وقد أعلن المدرب الأول لنيجيريا عن مطالبته لاعبيه بالعدوانية والكثافة، لا سيما في مواجهة مدغشقر.
ستكون قدرة شيل على تنظيم وحدة متماسكة وعالية الطاقة، في غياب مهاجم الصدارة، إحدى المحاور الرئيسية قُبيل انطلاق هذه التصفيات.
منافسون لا يُستهان بهم
تحمل كل من مدغشقر وغينيا بيساو طموحاتهما في مجموعة التصفيات. وتمتلك هاتان الدولتان القدرة على إيقاع المنتخب النيجيري في المتاعب، لا سيما أنه لا يزال في طور البناء في عهد مدربه الجديد نسبياً.
يمتلك سوبر إيغلز سجلاً تاريخياً في مواجهة مدغشقر، غير أن الاضطرابات الأخيرة في التشكيلة — وفي مقدمتها غياب أوسيمهين — تمنع أي استهانة بالمنافسين في أي من المباراتين.
ما يجب أن يتقنه نيجيريا
سيكون التنظيم الدفاعي، والإبداع في خط الوسط، والحسم أمام المرمى من أي مهاجم يتصدر الهجوم، محورية في تحديد حظوظ نيجيريا. كما يتعين على سوبر إيغلز الحفاظ على التركيز في مواجهة تحديين تكتيكيين مختلفين — مدغشقر في عقر دارها وغينيا بيساو على أرض الأمة — خلال نافذة دولية واحدة.
تمثل هذه المباريات الافتتاحية في التصفيات فرصة مبكرة لنيجيريا لفرض سلطتها على المجموعة ورسم الطريق نحو كأس أمم أفريقيا 2027.
