قلّة من مدربي كرة القدم يستطيعون القول إن شهاداتهم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موّلها برنامج تلفزيوني ترفيهي، غير أن فالداس دامبراوسكاس ليس مدرباً من الطراز المعتاد. استخدم المدير الفني الليتواني أرباحه من برنامج من سيربح المليون؟ لتمويل تعليمه التدريبي — وهو يستعد اليوم لقيادة فريق Sabah في دوري أبطال أوروبا UEFA Champions League.
الفائز ببرنامج من سيربح المليون يقود فريقه في دوري أبطال أوروبا

قلّة من مدربي كرة القدم يستطيعون القول إن شهاداتهم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موّلها برنامج تلفزيوني ترفيهي، غير أن فالداس دامبراوسكاس ليس مدرباً من الطراز المعتاد. استخدم المدير الفني الليتواني أرباحه من برنامج من سيربح المليون؟ لتمويل تعليمه التدريبي — وهو يستعد اليوم لقيادة فريق Sabah في دوري أبطال أوروبا UEFA Champions League.
حصل دامبراوسكاس على منصب التدريب في Sabah بطريقة لا تقل غرابة عن مسيرته نحو الاحتراف. روى الأمر بنفسه: أشار إليه وسيط مشترك أمام إدارة النادي، فأُعجب المسؤولون بما سمعوه، وجرى تعيينه بعيداً عن الإجراءات المطوّلة التي ترافق عادة التعاقدات الكبرى.
من الشاشة الصغيرة إلى أكبر بطولة في كرة القدم
الرحلة من منافس في برنامج تلفزيوني إلى مدرب في دوري أبطال أوروبا استثنائية بكل المقاييس. شارك دامبراوسكاس في النسخة الليتوانية من البرنامج الشهير، وغادر بمبلغ مالي لا يُستهان به، ثم اختار استثمار كل قرش منه في الحصول على مؤهلاته التدريبية — وهو القرار الذي أوصله اليوم إلى إحدى أكبر المحافل في تاريخ الرياضة.
حقق Sabah، المنتمي إلى أذربيجان، مكانه في UEFA Champions League عبر إنجازاته المحلية، وكان دامبراوسكاس المحرك الأساسي لهذا الصعود. يمثّل النادي ثقافة كروية في تنامٍ مستمر داخل بلاده، والمنافسة الأوروبية تحمل معها المكانة والضغط في آنٍ واحد.
اختبار للقدرات التكتيكية
سيضع دوري أبطال أوروبا دامبراوسكاس في مواجهة بعض أبرز المدربين وأكثرهم تتويجاً في هذه البطولة. إنه امتحان صارم لكل ما بناه في Sabah — وفرصة للتعريف بنفسه أمام الجمهور الأوروبي الأوسع.
قصته تتخطى بكثير لوحات التكتيك وجلسات التدريب: مدرب راهن على نفسه أمام كاميرات برنامج ترفيهي، وحوّل جائزة مالية إلى اعتماد مهني، ثم شقّ طريقه وصولاً إلى قمة أرقى البطولات في كرة القدم. قليل من المسارات نحو دوري أبطال أوروبا كانت بهذا القدر من الاستثنائية.


