تحتضن لوس أنجلوس آخر مباريات الافتتاح للدول المضيفة المشاركة في كأس العالم FIFA 2026، إذ تستقبل الولايات المتحدة باراغواي في مواجهة تبدو مشحونة ضمن المجموعة D.
الولايات المتحدة تستضيف باراغواي في افتتاح كأس العالم 2026 وبوتشيتينو يسعى لانطلاقة موفقة

تحتضن لوس أنجلوس آخر مباريات الافتتاح للدول المضيفة المشاركة في كأس العالم FIFA 2026، إذ تستقبل الولايات المتحدة باراغواي في مواجهة تبدو مشحونة ضمن المجموعة D.
سبق أن خاضت كلٌّ من المكسيك وكندا مباراتيهما الافتتاحيتين، وها هي أمة بأكملها تحمل ثقل توقعاتها على عاتق رجال Mauricio Pochettino في ملاعبهم — مع إضافة لمسة تاريخية لافتة: فقد هزمت الولايات المتحدة باراغواي 3-0 في أولى بطولات كأس العالم عام 1930، حين سجّل Bert Patenaude أول هاتريك في تاريخ المسابقة.
منتخب لا يزال يبحث عن هويته
بوصفها دولة مضيفة مشاركة، تجاوزت الولايات المتحدة مرحلة التصفيات بالكامل، واستعدّت عبر سلسلة من المباريات الودية جاءت نتائجها متضاربة. بلغ رجال Pochettino نهائي CONCACAF Gold Cup الصيف الماضي قبل أن يسقطوا أمام المكسيك، ثم سحقوا أوروغواي 5-1 في نوفمبر، ليخسروا بعدها على أرضهم أمام بلجيكا 5-2 في مارس.
يُؤثر Pochettino نظام 3-4-3 مرناً، يضطلع فيه Antone Robinson وSergino Dest بمهمة تأمين الأجنحة. أثبت Weston McKennie حضوره بوصفه محرّك الفريق، إذ يعمل على يمين المهاجم الصريح Folarin Balogun. غير أن العبء الإبداعي الأكبر يقع على عاتق Christian Pulisic، الذي يتمتع بحرية شبه مطلقة على الجانب الأيسر من الثلاثي الهجومي.
الانقلاب المذهل لباراغواي
تصل باراغواي إلى لوس أنجلوس بعد مسيرة تصفيات مضطربة — مدرب مُقال، وسلسلة نتائج مقلقة، وإقصاء مبكر من دور المجموعات في Copa America 2024. جاء تعيين Gustavo Alfaro، المُستقطَب من كوستاريكا، تحولاً جذرياً. تحت إشرافه، هزمت باراغواي البرازيل وأوروغواي وبطلة العالم الأرجنتين لتحجز مقعدها المباشر.
جاء سجل باراغواي الهجومي في التصفيات متواضعاً — 14 هدفاً في 18 مباراة فحسب — بيد أن متانتها الدفاعية شكّلت ركيزة عودتها القوية. فهي تُفرّط في القليل، وتُرغم منافسيها على العمل الجاد للحصول على أي فرصة.
لقاء أخير يرجّح كفة الميزان
التقى الفريقان في مباراة ودية قبل أقل من ثمانية أشهر، وانتهت بفوز الولايات المتحدة 2-1. غير أن لهذه النتيجة تحفظاً: إذ لعبت باراغواي الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين إثر طرد Omar Alderete. ومع ذلك، يشكّل هذا الفوز مرجعاً يعزز ثقة المضيفين.
بفضل أرضية المنافسة، ودعم الجماهير، والحظ الطفيف المائل لصالحها، تبدو الولايات المتحدة مرشحةً للفوز في مباراة متكافئة. التوقع: الولايات المتحدة 1-0 باراغواي.


