كشفت بيانات حرية المعلومات المستخرجة من برنامج البوابات الإلكترونية الذي تديره Newham Council عن هوّة واسعة بين أرقام الحضور الرسمية لـ West Ham United وعدد المشجعين الذين دخلوا فعلياً London Stadium خلال موسم 2024/25 من Premier League.
بيانات حرية المعلومات تكشف: حضور West Ham في London Stadium مضخَّم بنحو 13,000 مقعد للمباراة

كشفت بيانات حرية المعلومات المستخرجة من برنامج البوابات الإلكترونية الذي تديره Newham Council عن هوّة واسعة بين أرقام الحضور الرسمية لـ West Ham United وعدد المشجعين الذين دخلوا فعلياً London Stadium خلال موسم 2024/25 من Premier League.
سجّلت سجلات الدخول التابعة للمجلس معدل 49,567 مشجعاً في المباراة الواحدة على أرض الديار — أي أقل بنحو 13,000 من المعدل الرسمي البالغ 62,455 تذكرة مبيعة. وكان West Ham قد أعلن نسبة امتلاء تبلغ 99.92% عبر 19 مباراة على أرضه، في حين تُظهر بيانات البوابات نسبة إشغال فعلية لا تتجاوز 78.66%.
في المحصلة، ظلت 244,870 مقعداً مدفوعاً خالياً طوال أيام المباريات خلال الموسم.
مباريات منتصف الأسبوع سجّلت أكبر التراجعات
كانت التفاوتات الأكثر حدة خلال المباريات المسائية وتلك المقامة في منتصف الأسبوع. حين استضاف الفريق Nottingham Forest يوم الثلاثاء 6 يناير، كانت أكثر من 62,000 تذكرة قد بِيعت، غير أن 33,357 مشجعاً فقط عبروا البوابات — مما ترك أكثر من 29,000 مقعد شاغراً.
تكررت الصورة ذاتها في مباراة الاثنين الليلية أمام Brentford في 20 أكتوبر 2025، إذ حضر أكثر بقليل من 40,000 مشجع رغم بيع ما يزيد على 62,000 تذكرة. وفي 30 ديسمبر 2025، سجّلت مباراة Brighton حضوراً فعلياً قدره 43,696 مقابل حضور رسمي معلن بلغ 62,438.
حتى الديربيات الكبرى لم تسلم
لم تكن الديربيات اللندنية المرتقبة بمنأى عن هذه الظاهرة. شهدت مباراة Tottenham Hotspur غياب 9,868 حاملاً للتذاكر، فيما سجّلت مباراة Chelsea 6,630 مقعداً فارغاً — وهي أرقام لافتة في مواجهات تُقدَّم عادةً على أنها مباعة بالكامل.
إرث الرحيل عن Upton Park
تمنح هذه البيانات ثقلاً إحصائياً للشكاوى التي تلاحق West Ham منذ مغادرته Boleyn Ground عام 2016. اشتُهر Upton Park بأجوائه المشحونة وقربه الشديد من الجماهير للملعب. في المقابل، تعرّض الملعب الأولمبي المحوَّل في Stratford لانتقادات متكررة بشأن زوايا الرؤية، والمسافة الفاصلة بين المشجعين وأرض الملعب، وتجربة يوم المباراة التي يراها كثيرون أدنى مستوى.
إلى جانب صعوبات المواصلات وتصاعد تكاليف الحضور، تشير أرقام البوابات إلى أن شريحة واسعة من حاملي التذاكر الموسمية باتوا يتغيبون بانتظام عن المباريات متوسطة الأهمية أو المجدولة في مواعيد غير ملائمة — رغم دفعهم مسبقاً ثمن حضورها.

