مع توقف مباراة France وIraq في دور المجموعات بكأس العالم FIFA 2026 مراراً بسبب العواصف الرعدية في الولايات المتحدة، برز سؤال ملحّ: هل أُهجرت مباراة في كأس العالم وسط اللعب من قبل؟ الجواب المختصر هو لا — غير أن التاريخ يكشف عن حوادث كادت تصل إلى ذلك، فيما شهدت جولات التصفيات بعض حالات الإهجار الفعلي.
لم يُهجر أي مباراة في كأس العالم من قبل — لكن 2026 قد يغير ذلك

مع توقف مباراة France وIraq في دور المجموعات بكأس العالم FIFA 2026 مراراً بسبب العواصف الرعدية في الولايات المتحدة، برز سؤال ملحّ: هل أُهجرت مباراة في كأس العالم وسط اللعب من قبل؟ الجواب المختصر هو لا — غير أن التاريخ يكشف عن حوادث كادت تصل إلى ذلك، فيما شهدت جولات التصفيات بعض حالات الإهجار الفعلي.
France vs Iraq: الصواعق تحل ضيفاً على كأس العالم 2026
سجّل Kylian Mbappe هدف تقدم France قبل أن تبدأ الانقطاعات، إذ تلقى تمريرة مرتدة دقيقة من Michael Olise وأرسل الكرة إلى الركن العلوي من حافة المنطقة. بيد أن المباراة توقفت مرات عدة بسبب أحوال البرق الخطرة، واقتربت من أن تكون أول مباراة في كأس العالم تُهجر على الإطلاق.
حالات إهجار في التصفيات سجّلها التاريخ
رغم أن البطولة الرئيسية تجنّبت الإهجار كلياً، فإن جولات التصفيات تروي قصة مختلفة.
جاءت الحادثة الأبرز عام 2021، حين أُوقفت مباراة Brazil وArgentina بعد خمس دقائق فحسب، بسبب انتهاك بروتوكولات الحجر الصحي. تدخّل المسؤولون الصحيون البرازيليون على خلفية مشاركة ثلاثة لاعبين من Argentina — يُعتقد أنهم Emiliano Buendia وEmi Martinez وGiovani Lo Celso وCristian Romero — كانوا قد خالفوا أوامر الحجر الصحي قبل المباراة. ولما كان ثلاثة من هؤلاء الأربعة ضمن التشكيلة الأساسية، أوقف الحكّام المباراة التي لم تُكتمل قط.
في عام 2015، انتهت مباراة Malaysia وSaudi Arabia بشكل درامي في الدقيقة 87. ظلّت المباراة بلا أهداف طوال 70 دقيقة قبل أن تُسجّل Malaysia هدفاً، فردّت Saudi Arabia بهدفين — في الدقيقتين 73 و76 — لتقلب النتيجة. أشعل هذا التحوّل جمهور المضيفين الذي ألقى الألعاب النارية والشعلات على أرض الملعب، ما أجبر اللاعبين على مغادرة الملعب دون عودة.
وقبل ذلك، في مباراة تصفيات 2012 بين Poland وEngland في وارسو — ضمن الطريق إلى كأس العالم 2014 — أُلغيت المباراة قبل الانطلاق، إذ رأى المسؤولون أن الأرض الغارقة بالمياه غير صالحة للعب. كان السقف المتحرك للملعب قد تُرك مفتوحاً خلال أمطار غزيرة في الساعات السابقة للمباراة. وكانت تلك أول مباراة لـEngland تُلغى منذ عام 1979.
لحظات كادت تشهد إهجاراً في البطولة الرئيسية
اقتربت طبعتان من كأس العالم من الإهجار في البطولة ذاتها. قبيل ربع النهائي بين England وSweden في كأس العالم 2018 بـSamara، أذكت موجة حر قياسية — مع درجات حرارة تجاوزت 36 درجة — مخاوف بشأن إمكانية إقامة المباراة بأمان. وقد ثبت أن تلك المخاوف لا أساس لها، وجرت المباراة دون أي طارئ.
في كأس العالم 2014 بالبرازيل، هددت الأمطار الغزيرة في Recife إقامة مباراة USA وGermany، إذ اجتاح الفيضان الطرق الرئيسية، وبلغت كميات هطول ست ساعات ما يعادل 25 بالمئة من متوسط المنطقة الشهري. فازت Germany في نهاية المطاف 1-0 وتصدّرت المجموعة G، غير أن المباراة كانت قاب قوسين من التأجيل.
سابقة من كرة القدم للأندية
التأخيرات بسبب البرق في ملاعب أمريكا الشمالية ليست بلا سوابق. تأخّرت مباراة Chelsea وBenfica في Club World Cup الصيف الماضي 30 دقيقة على الأقل بسبب الصواعق، وانتهت في نهاية المطاف بعد نحو خمس ساعات من موعدها المقرر. مع انتشار مباريات كأس العالم 2026 في مدن أمريكية شمالية عرضة للطقس المتطرف، تبدو مزيداً من مثل هذه التأخيرات أمراً محتملاً بصورة متزايدة.


