Home/News/كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

المسيرة الآسيوية دون هزيمة في ستة مباريات بالمونديال تذكير بأن كرة القدم ملك للجميع

أول أمس·2 min

وصلت آسيا إلى FIFA World Cup 2026 — وفرق القارة تُقدّم إعلاناً قوياً. في غضون 6 مباريات خُضت خلال المرحلة الافتتاحية من البطولة، لا تزال الأمم الآسيوية دون هزيمة، وهو رصيد جماعي لفت الأنظار وتحدّى الافتراض القائل بأن كرة القدم الرفيعة المستوى تبدأ وتنتهي في أوروبا.

إنها مسيرة تستحق الاعتراف بها بعيداً عن النقاط الاعتيادية حول نمو كرة القدم الآسيوية. هذه ليست إفلاتات بالكاد من الهزيمة، ولا تعادلات مجاملة أمام منافسين متضعفين — بل هي أداءات تنافسية في مواجهة فرق تحمل، على الورق، رصيداً أعرق بكثير.

قارة تجد موطئ قدم لها على الساحة الدولية

لسنوات طويلة، عُومِلت كرة القدم الآسيوية باعتبارها حبكة ثانوية في سرد كأس العالم. كان يُتوقع من فرق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تشارك وتكتسب الخبرة، ثم تفسح المجال للقوى الراسخة في أوروبا وأمريكا الجنوبية. هذا السيناريو يُمزَّق في عام 2026.

يشهد الرصيد اللاهزوم في 6 مباريات على تحوّل أعمق: استثمار في الدوريات المحلية، وبنى تدريبية محسّنة، وجيل من اللاعبين نشأوا على تدريب ذي مستوى أرفع مما تلقاه أسلافهم. النتائج على أرض الملعب ليست سوى الثمرة المرئية لعمل بُذل قبل الصافرة الأولى بوقت طويل.

أكثر من مجرد قصة محبّبة

ثمة إغراء لتصوير مسيرة آسيا باعتبارها حكاية رومانسية للضعيف — مفاجأة منعشة في بطولة يبدو مسارها متوقعاً. غير أن هذا الإطار يُقلّل مما يجري فعلاً. هذه الفرق لا تركب موجة الحظ. إنها تُنفّذ مخططاتها بانضباط، وتضغط بكثافة، وتُحوّل فرصها حين تأتي.

لمحبي كرة القدم الأفارقة، في هذا الأمر صدى مألوف. طالما خاض القارة الأفريقية المعركة ذاتها من أجل الاحترام على الساحة الدولية — التوقعات الاستخفافية قبل البطولة، والدهشة حين تتخطى الفرق الأفريقية التوقعات، والاعتراف البطيء المُكرَه بأن اللعبة لا تخص حصرياً حفنة من دول أوروبا الغربية.

الرصيد اللاهزوم لآسيا في هذا الكأس ليس محض مصادفة. إنه دليل على عالم كرة قدم يغدو أكثر تنافسية وأوسع انتشاراً وأكثر إثارة للدهشة. وذلك، بالنسبة لأي محبٍّ حقيقي للعبة، لا يمكن إلا أن يكون أمراً رائعاً.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All