وصف المدرب الرئيسي لمنتخب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، الإيقاف الذي طال ثيمبا زوان لثلاث مباريات بأنه مبالغ فيه وغير متناسب، مستشهداً بمقارنة صريحة مع حادثة أخيرة شهدها ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين.
جرى طرد زوان، 36 عاماً، بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) خلال مباراة بافانا بافانا الافتتاحية في كأس العالم أمام المكسيك، إذ بدا أنه ضرب أحد المنافسين على وجهه في حادثة بعيدة عن الكرة. وأكدت الفيفا لاحقاً الإيقاف لثلاث مباريات، وهو القرار الذي أعلن بروس أن فريقه سيطعن فيه.
بروس غاضب من القرار
تحدث المدرب البلجيكي في المؤتمر الصحفي السابق لمباراة جنوب أفريقيا الثانية في المجموعة الأولى أمام التشيك، ولم يُخفِ استياءه.
«أشعر ببعض الإحباط لأن ثيمبا نال إيقافاً لثلاث مباريات. سنتقدم بالطعن. وضعنا واضح؛ إذا لم نفز غداً، فسنلعب المباراة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية دون أي هدف، وهو ما يجب علينا تجنبه.»
وأصرّ بروس على أن البطاقة الحمراء ذاتها كانت مبالغاً فيها، مؤكداً أن تصرف زوان لم يستوجب مثل هذه العقوبة، ومشيراً إلى حادثة مماثلة لميسي لم تشهد أي تدخل من الـ VAR.
«أعتقد أولاً أن البطاقة الحمراء كانت قاسية جداً. رأيت الموقف ولا أعتقد أنها كانت تستحق البطاقة الحمراء. حين أرى ما حدث مع ميسي أمس، فإنني لا أوافق على ذلك بالتأكيد. لم تكن هناك حتى VAR مع ميسي، بينما كانت موجودة في حالتنا.»
وأوضح المدرب أن زوان كان يحاول فحسب التخلص من خصمه المكسيكي بوضع ذراعه على كتفه، مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً يستحق الطرد. غير أنه شدد على أنه لا يريد معاقبة ميسي.
«لا أريد أن يُطرد ميسي، يجب أن يبقى في الملعب. رأينا جميعاً ما يمتلكه من موهبة استثنائية. لكن نعم، أشعر ببعض الإحباط لأن ثيمبا نال إيقافاً لثلاث مباريات.»
سياق صعب لبافانا بافانا
جاء إيقاف زوان في أسوأ توقيت ممكن لجنوب أفريقيا، إذ سيغيب صانع اللعب المؤثر عن عدة مباريات حاسمة، فيما يواجه سفيفيلو سيتهولي هو الآخر إيقافاً لمباراة واحدة بعد حصوله على بطاقة حمراء في المباراة ذاتها أمام المكسيك.
تواجه بافانا بافانا التشيك في مباراتهم الثانية من المجموعة الأولى، وهي مواجهة يتعين عليهم فيها على الأقل تفادي الهزيمة للحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى دور الستة عشر.



