أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن رفضها الشديد للقرار القاضي بمنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، حيث كان مقرراً أن يدير مباريات في كأس العالم FIFA 2026.
أكدت سلطة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن أرتان سافر من إسطنبول إلى ميامي، ليُرحَّل عند الحدود. وأكدت FIFA لاحقاً أن أرتان — الحكم الصومالي الوحيد المدرج في القائمة النهائية لحكام البطولة — قد أُوقف لدى وصوله.
أحد عشر ساعة في المطار
وفقاً لصحيفة New York Times، قضى أرتان 11 ساعة خاضعاً للاستجواب في مطار ميامي الدولي، حيث سُئل عن آرائه السياسية وأسباب سفره. وقال للصحيفة: «أعتقد أن لديهم مشكلة مع بلدي.»
أوضح أرتان أنه أبرز وثائق FIFA الخاصة به، وأدلة على مسيرته التحكيمية، فضلاً عن تأشيرته التي منحت له الأسبوع الماضي وفق ما أعلنته السفارة الصومالية في كينيا. غير أن ذلك لم يمنع ترحيله قبل أن يتمكن من الانضمام إلى زملائه الحكام في ميامي لجلسة تدريبية.
استندت سلطة الجمارك إلى «مخاوف تتعلق بالتدقيق» لتبرير القرار، في حين تقع الصومال ضمن الدول الخاضعة للقيود الجديدة المفروضة على السفر من قِبل إدارة ترامب.
كلينتون: «هذا أمر متخلف للغاية»
نشرت كلينتون القضية على حسابها في X، منتقدةً موقف الولايات المتحدة تجاه مسؤولين قدموا للعمل على أراضيها. وكتبت: «بوصفها مضيفةً لكأس العالم، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تحجب بتهاون دخول المسؤولين القادمين لأداء مهامهم. إنه أمر متخلف للغاية. كما أنه يأتي بنتائج عكسية؛ إذ ينبغي للمنافسات الرياضية العالمية أن تعزز التبادل والعلاقات الدولية، لا أن تعكس ذلك.»
يسعى مسؤولون صوماليون إلى حل الأمر في أقرب وقت ممكن. وأبدى أرتان تفاؤلاً رغم الظروف، قائلاً: «على الرغم من الملابسات، فأنا في مزاج إيجابي ومنصب على التحديات القادمة في مسيرتي التحكيمية. أود أن أشكر FIFA و[الاتحاد الأفريقي] على دعمهم الكامل، وأعد بالحفاظ على مستوى تحكيمي بينما أتطلع إلى المستقبل.»



