Home/News/دوري أبطال أوروبا
كومو تصنع تاريخاً في دوري أبطال أوروبا بأول ظهور لها على أرضها أمام RB Leipzig
دوري أبطال أوروبا

كومو تصنع تاريخاً في دوري أبطال أوروبا بأول ظهور لها على أرضها أمام RB Leipzig

قبل 52 دقيقة·2 min

يخوض نادي Como 1907 مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا الليلة، إذ يستضيف RB Leipzig في لقاء كان يبدو حلماً بعيد المنال قبل سنوات قليلة. ففي عام 2019، كان هذا النادي الساحر الواقع على ضفاف بحيرة شمال إيطاليا يتنافس في الدوري الرابع — Serie D — أي أربع درجات دون مستوى النخبة.

قام صعود النادي الاستثنائي على ثلاثة أركان: ملاك طموحون، وانتقالات مدروسة، والموهبة غير المتوقعة لـ Cesc Fabregas مدرباً. أنهى لاعب وسط Arsenal وإسبانيا السابق مسيرته الاحترافية مع Como إبان عهد الدوري الثاني Serie B، قبل أن يتولى مهام التدريب ويقود النادي إلى Serie A عام 2024، ليحتل المركز العاشر في الموسم الأول ثم يُحقق مركزاً رابعاً مذهلاً الموسم الماضي يمنحه تذكرة دوري الأبطال.

هيكل ملكية استثنائي

استحوذت عائلة Hartono الإندونيسية — التي تتجاوز ثروتها 30 مليار جنيه إسترليني — على النادي منذ سبع سنوات، محولةً ناديًا من الدرجات الدنيا إلى مشروع يستقطب الاهتمام العالمي. استثمر Thierry Henry في النادي عام 2022، ثم تبعه Fabregas الذي انتقل لاحقاً إلى الإدارة الفنية. انضم Álvaro Morata إلى الصفوف الصيف الماضي، فيما كان كل من Pepe Reina وRaphael Varane قد وصلا عقب الصعود.

غير أن تقدم Como لم يُبنَ على صفقات الواجهة بقدر ما اعتمد على انتقالات ذكية. يُجسّد Nico Paz، صانع الألعاب الأرجنتيني الشاب القادم من Real Madrid، وAnastasiοs Douvikas، المهاجم اليوناني المُنتقل من Celta Vigo، هذا النهج التجاري الرشيد الذي يُشكّل ركيزة المشروع.

تخطي Milan في الجولة الأخيرة

جاء تأهل Como إلى دوري الأبطال على حساب AC Milan، الذي تجاوزه في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. والنتيجة تاريخية: للمرة الأولى منذ إعادة تسمية دوري أبطال أوروبا، تغيب عن المسابقة كلٌّ من AC Milan وJuventus — وهو تحول عميق في الحضور الأوروبي لكرة القدم الإيطالية.

استقطب نجاح Fabregas اهتمام أندية أكبر حجماً لا محالة، إذ يُشار إلى أنه رفض عرض Inter Milan قبل عام، مؤثراً مواصلة المشروع الذي شيّده في Como.

ملعب أُنجز في 90 يوماً

خارج الملعب، واجه Como تحدياً جسيماً. كانت هناك مخاوف حقيقية من عدم استيفاء Stadio Giuseppe Sinigaglia لمتطلبات الفئة الرابعة من معايير UEFA، مما كان قد يُضطر النادي معه إلى خوض مبارياته على ملاعب Sassuolo — على بُعد نحو 190 كيلومتراً — أو Udine، على بُعد نحو 320 كيلومتراً. وقد حسم تطوير سريع أُنجز في نحو 90 يوماً هذه الإشكالية، وحصل الملعب على الاعتماد اللازم قُبيل مباراة الليلة.

تبرز قصة Como حتى في سياق مرحلة المجموعات التي تضم Shakhtar Donetsk — الذي يلعب مبارياته على أرض Stamford Bridge بسبب الصراع المستمر في أوكرانيا — وأندية من قبيل Mjällby وFC Thun، بطل السويد وبطل سويسرا على التوالي، اللذين دخلا في الأدوار التمهيدية دون بلوغ مرحلة الدوري.

لم يصل أيٌّ من تلك الأندية إلى هذه المرحلة. أما Como فقد وصل — وهو يتخذ الليلة مكانه بين صفوة أوروبا على ضفاف بحيرة Como.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All