وصل أربعة قادة مجتمعيين من مختلف أنحاء العالم إلى مكسيكو سيتي، لينطلقوا في برنامج مدته شهر كامل ضمن برنامج قادة المجتمع التطوعي التابع لمؤسسة فيفا — وتُعدّ المدينة إحدى مدن استضافة كأس العالم FIFA 2026.
جرى اختيار المشاركين من منظمات تدعمها مؤسسة فيفا، تقديراً لجهودهم في توظيف كرة القدم أداةً للتغيير الاجتماعي الإيجابي. وسيضطلع المشاركون بمهام تطوعية مرتبطة بـكأس العالم FIFA 2026، فضلاً عن المشاركة في جلسات تعليمية وتبادلات ثقافية وأنشطة تواصل مجتمعي.
من هم قادة المجتمع؟
جرى اختيار المجموعة الأولى عبر عملية انتقاء تنافسية. وضمّت الدفعة الأربعة: Lorenzo Claassen من training4changeS (جنوب أفريقيا)، وAldin Vojvoda من Spirit of Football (ألمانيا)، وNatalia Catalina Hernández Torres من El Río Foundation (كولومبيا)، وJosé David Osorio Castro من Fundación Tiempo de Juego (كولومبيا).
تتصدى منظماتهم لطيف واسع من التحديات الاجتماعية — من التفاوت والإقصاء إلى التهجير ومحدودية الفرص — وذلك عبر برامج قائمة على كرة القدم تُركّز على التعليم والإدماج وبناء السلام والمساواة بين الجنسين وتنمية الشباب.
أهداف البرنامج
رحّب رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيفا التنفيذي Mauricio Macri بالمشاركين، مشيراً إلى أن مشاركتهم تتيح لهم فرصة نادرة لعيش تجربة كأس العالم من الداخل، وبناء صداقات وشبكات علاقات تمتد إلى ما بعد انتهاء البطولة.
ومن أبرز محطات البرنامج المشاركة في فعالية Girls United التي ترعاها مؤسسة فيفا تحت مسمى Su Juego, Su Mundial (لعبتها، كأسها)، حيث سيدعم المتطوعون أنشطة كرة القدم الموجّهة لإلهام الفتيات من خلال التجربة الاحتفالية للبطولة. كما سيشارك المشاركون في جلسات تدريب أسبوعية لـGirls United ويلتقون بمدربين محليين ومرشدين خلال فترة إقامتهم.
أثر يدوم
طوال الشهر، سيوثّق القادة الأربعة تجاربهم ويتشاركونها، في سجل حيّ يُبرز قدرة كرة القدم الشعبية على إحداث أثر اجتماعي إيجابي. وحين يعودون إلى بلدانهم، سيحملون معهم مهارات جديدة وعلاقات دولية ورؤى تُعزّز عمل منظماتهم والمجتمعات التي يخدمونها بعد انتهاء كأس العالم FIFA 2026.



