انتهى حلم فرنسا في كأس العالم بعد هزيمة باهتة بنتيجة 0-2 أمام إسبانيا في نصف النهائي بمدينة دالاس، ولم تتأخر الصحافة الفرنسية في إصدار حكمها القاسي على مجموعة Didier Deschamps.
الإعلام الفرنسي يُجلد المنتخب الفرنسي بعد الخسارة 0-2 أمام إسبانيا في نصف النهائي

انتهى حلم فرنسا في كأس العالم بعد هزيمة باهتة بنتيجة 0-2 أمام إسبانيا في نصف النهائي بمدينة دالاس، ولم تتأخر الصحافة الفرنسية في إصدار حكمها القاسي على مجموعة Didier Deschamps.
تقييمات L'Equipe المدمرة
افتتحت L'Equipe تغطيتها بصورة Kylian Mbappe المنكسر تحت عنوان "النجم الساقط"، معلنةً أن الفريق كان "عاجزاً" أمام إسبانيا. وجاءت تقييمات اللاعبين بالقسوة ذاتها — لم يحصل أي لاعب فرنسي على أكثر من 5/10.
نال Lucas Digne الحكم الأشد قسوة بتقييم 2/10 بعد منحه الضربة التي فتحت التسجيل. وحصل Ousmane Dembele و Michael Olise على الدرجة ذاتها جراء أدائهما الباهت في الهجوم. أما Mbappe نفسه فلم يتجاوز تقييمه 3/10 — وهو ما حصل عليه Deschamps أيضاً، الذي سيقود الفريق في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت قبل أن يودّع منصبه.
صدى خيبة الأمل في الصحافة الفرنسية
وصفت Le Parisien النتيجة بـ"الصحوة المؤلمة"، مشيرةً إلى أن فرنسا "لم تجد مفتاحاً لاختراق الأرمادا الإسبانية". في المقابل، رأت Le Figaro أن إسبانيا "ألّقت درساً لفرنسا"، فيما رثت Ouest France "نهاية الحلم الأمريكي". واختارت Corse Martin الكلمة الإسبانية للخيبة عنواناً رئيسياً، مضيفةً أن رجال Deschamps كانوا "متفوقاً عليهم" ببساطة.
اختارت كل صحيفة فرنسية كبرى الصورة ذاتها لصفحتها الأولى: Mbappe ذو الوجه المحطوم.
كيف جرت أحداث المباراة
سجّل Mikel Oyarzabal ضربة جزاء في الشوط الأول لفتح التسجيل، ثم أضاف Pedro Porro هدفاً ثانياً في الشوط الثاني ليُحسم الفوز لأبطال أوروبا. أما رباعي الهجوم الفرنسي المنتظر بشوق فلم يجد إيقاعه طوال المساء.
ردود فعل اللاعبين والمدرب
كان لاعب الوسط Rayan Cherki صريحاً في تقييمه عقب المباراة، إذ وضع المسؤولية على عاتق الفريق نفسه.
"إنها خيبة أمل كبيرة جداً، كبيرة لأننا اليوم خسرنا أمام أنفسنا. لم نخسر أمام الحكم، ولم نخسر أمام إسبانيا، بل خسرنا أمام أنفسنا. هنا، أنتم جميعاً تعلمون، ونحن جميعاً نعلم أننا كنا قوة يُحسب لها حساب. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كنا نحن، وهذا بالضبط ما حدث اليوم."
أقرّ Deschamps بأن فريقه أخفق في الارتقاء إلى مستواه، مُشيراً إلى غيابات أربكت خياراته.
"المنتخب الإسباني قوي وصعب المراس، وقد أثبت كفاءته اليوم. كنا دون مستوانا، ووقعنا في أخطاء تقنية أكثر مما سبق. وعلى الرغم من اعتقادي بأن الفريق بأكمله سيعود إلى مستواه، فإن ذلك لم يحدث. لديّ لاعبون موهوبون على مقاعد البدلاء، لكن William Saliba أصيب، و Adrien Rabiot كان مهدداً بسبب البطاقة الصفراء. هذا هو السبب الرئيسي — ونعرف جيداً قدرات المنتخب الإسباني. وللتطلع إلى الفوز كان يجب أن نكون في أفضل مستوياتنا ونبذل كل شيء، لكننا لم نفعل، للأسف."
ستواجه فرنسا مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت، قبل أن يُسدل Deschamps الستار على مسيرته الطويلة على رأس المنتخب الوطني.


