Home/News/كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

الملاعب المغلقة في كأس العالم 2026 قد تمنح بعض المنتخبات ميزة حاسمة

قبل ساعتين·2 min

مع اقتراب كأس العالم FIFA 2026، بدأ ميزة تنافسية مررت دون أن يلتفت إليها أحد تستقطب الاهتمام — فنوع الملعب الذي تُخصَّص له كل منتخب قد يكون له تأثير بالغ على حظوظها في التأهل والفوز.

لا تتشابه الملاعب المضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في بنيتها. فعدد من الملاعب الأمريكية عبارة عن صالات مغلقة أو شبه مغلقة، مما يُفضي إلى بيئة لعب مختلفة جوهريًا عن الملاعب المكشوفة المعتادة في كرة القدم الدولية.

ميزة الملاعب المغلقة: شرح وتفصيل

تحتجز الملاعب المغلقة الحرارة والرطوبة، وهو ما قد يصب في مصلحة المنتخبات التي اعتاد لاعبوها على هذه الظروف — أو يُضر بالفرق المُركَّبة للمنافسة في الهواء النقي والبارد. كما يُضخّم الجو المغلق ضجيج الجمهور، مما قد يُربك الخصوم غير المعتادين على هذه الحدة.

وبعيدًا عن المناخ، تتصرف الأسطح الاصطناعية أو الهجينة في بعض هذه الملاعب بشكل مختلف عن الملاعب العشبية التقليدية. والمنتخبات التي تدرّبت على أسطح مماثلة، أو التي يتنافس لاعبوها عليها بانتظام في الدوريات المحلية، ستتأقلم على الأرجح بوتيرة أسرع بكثير من تلك التي تواجهها لأول مرة.

قرعة لا يمكن لأي منتخب الاستعداد الكامل لها

تحدد قرعة دور المجموعات الملاعبَ التي ستزورها كل فرقة — ومعها نوع الظروف التي ستواجهها. فالمنتخب الذي تقع مبارياته الجماعية كلها في ملاعب مكشوفة سيخوض بطولة مختلفة كليًا عمّن يُبرمَج للعب في ملاعب مغلقة ذات تكييف هواء، كـ SoFi Stadium في إنغلوود أو Caesars Superdome في نيو أورليانز.

هذا يخلق ملعبًا غير متكافئ لا يرتبط بالجدارة الكروية بل بحظ القرعة. والمنتخبات الأفريقية — التي تعتاد كثيرًا منها على الحرارة والرطوبة في بلدانها — قد تجد نفسها في وضع مُفضَّل داخل هذه الملاعب المغلقة الخانقة، إذا حالفها الحظ في القرعة.

في المقابل، قد يعاني منتخب أوروبي مُهيَّأ لمناخ معتدل معاناة حقيقية في ملعب حار ورطب ومغلق — وهو عامل لا علاقة له البتة بمستواه الكروي.

نقطة خلافية لا يمكن للبطولة تجاهلها

مع التوسع في صيغة البطولة لتضم 48 فريقًا، مما يعني مزيدًا من المباريات وجداول أكثر إرهاقًا من أي وقت مضى، قد تتراكم حتى الفوارق البيئية الطفيفة لتصبح عاملًا مؤثرًا خلال مسيرة البطولة بأكملها. وسيتعين على المنتخبات وطواقمها الفنية مراعاة ظروف الملاعب في تحضيراتها واستكشافها وقراراتها المتعلقة بتشكيل الفريق.

ومع استكمال FIFA والدول المضيفة لوجستيات البطولة، فإن النقاش حول عدالة الملاعب لن يتوقف عند هذا الحد. فبالنسبة للمنتخبات التي تحلم بالتقدم عميقًا في كأس العالم 2026، قد يكون المكان الذي تلعب فيه مهمًا بقدر ما تقدمه على أرض الملعب.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All