أصدرت إيران بياناً حاداً اللهجة تستهدف فيه FIFA، إذ تصف السلطات الكروية الإيرانية ما جرى بأنه تراجع مُضرّ عن تخصيص التذاكر لبطولة FIFA World Cup 2026.
إيران تهاجم الفيفا بسبب التراجع عن تخصيص تذاكر كأس العالم 2026

أصدرت إيران بياناً حاداً اللهجة تستهدف فيه FIFA، إذ تصف السلطات الكروية الإيرانية ما جرى بأنه تراجع مُضرّ عن تخصيص التذاكر لبطولة FIFA World Cup 2026.
يشكّك البيان في نزاهة عملية التخطيط للبطولة، ويعبّر المسؤولون الإيرانيون عن استياء عميق من قرار يرون أنه يُقوّض استعدادات بلادهم وقدرة مشجعيهم على حضور هذا الحدث الكروي الكبير.
أدان الاتحاد الإيراني لكرة القدم هذه الخطوة بعبارات لا تحتمل اللبس، مشيراً إلى أن سحب التذاكر المخصصة يمثّل إخفاقاً في الحوكمة العادلة من جانب FIFA، وذلك قُبيل نسخة 2026 التي ستُقام باستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مسألة عدالة
يكشف ردّ الفعل الإيراني الغاضب عن توتر متصاعد بين الهيئة الحاكمة العالمية والاتحادات الأعضاء بشأن أسلوب إدارة البطولة الموسّعة إلى 48 فريقاً على الصعيد الإداري.
يُعدّ توزيع التذاكر مسألة بالغة الحساسية لأي منتخب مؤهّل، إذ يحدد مباشرة عدد المشجعين القادرين على السفر ومرافقة فريقهم على الساحة الدولية. وبالنسبة لإيران — إحدى أكثر المنتخبات الآسيوية ثباتاً في التأهل لكأس العالم — يحمل هذا التراجع ثقلاً بالغاً على الصعيدين السياسي والعاطفي.
لم تُصدر FIFA حتى الآن رداً رسمياً علنياً على البيان الإيراني، مما يترك تساؤلات بشأن ملابسات سحب التخصيص دون إجابات.
تداعيات أوسع على 2026
يأتي هذا الخلاف في وقت تخضع فيه FIFA World Cup 2026 بالفعل لتدقيق مستفيض بسبب تعقيداتها اللوجستية، في ظل التوسّع في الصيغة التنافسية وضخامة الأعباء الاستضافية الموزّعة على ثلاث دول.
قد يشجّع تحرّك إيران اتحادات متضررة أخرى على الجهر بمواقفها إن واجهت مشكلات مماثلة في ترتيبات التذاكر، مما قد يزيد الضغط على FIFA لتقديم إجابات شفافة حول آلية تحديد التخصيصات وتعديلها.


