انطلقت حملة مانشستر يونايتد في موسم 2025-26 بداية موجعة، إذ منحه هال سيتي، الفريق الصاعد حديثاً إلى الدرجة الأولى، هزيمةً مفاجئة في اليوم الافتتاحي للدوري، مما أثار تساؤلات جدية حول مدى جاهزية النادي للموسم المقبل.
مانشستر يونايتد يكشف عن مشاكله أمام هال سيتي في هزيمة مفاجئة
انطلقت حملة مانشستر يونايتد في موسم 2025-26 بداية موجعة، إذ منحه هال سيتي، الفريق الصاعد حديثاً إلى الدرجة الأولى، هزيمةً مفاجئة في اليوم الافتتاحي للدوري، مما أثار تساؤلات جدية حول مدى جاهزية النادي للموسم المقبل.
لم تكن هذه النتيجة مجرد تعثر عابر لنادٍ بطموحات مانشستر يونايتد. فقد كشف هال سيتي، الذي عاد إلى الدوري الممتاز الموسم الماضي فحسب، عن ثغرات واضحة في تنظيم الفريق وتشكيلته وأدائه الهجومي منذ الصافرة الأولى.
مشاكل في العلن
عجز يونايتد عن فرض سيطرته على فريق كان كثيرون يتوقعون أن يتجاوزه بيسر. وكانت الثغرات في البنية الدفاعية وشح الإبداع في الثلث الهجومي دلالةً واضحة على أن أزمات الموسم الماضي لم تُعالَج خلال فترة الصيف.
إن الخسارة أمام فريق صاعد في الجولة الأولى، لفريق ضخّت فيه الإدارة استثمارات ضخمة في مواسم الانتقالات الأخيرة، نتيجةٌ تستوجب أجوبة شافية لا مبررات واهية.
عثرة عارضة أم بداية موسم عسير؟
يدور الجدل الآن حول ما إذا كانت هذه المباراة أداءً سيئاً معزولاً أم مؤشراً مبكراً على موسم مضنٍ. فنتائج اليوم الأول لا تحدد مسار الموسم بالضرورة، وقد تعافت أندية من انطلاقات أشد سوءاً لتتنافس على الألقاب.
غير أن طريقة الهزيمة — الهشاشة التي أبداها يونايتد وغياب التماسك — تشير إلى أن المشكلات أعمق من مجرد أداء سيئ في يوم واحد. فالمخاوف الهيكلية ذاتها التي أرّقته في المواسم الأخيرة بدت قائمة أمام هال سيتي دون معالجة.
لا يزال مبكراً الحديث عن أزمة في Old Trafford. لكنه ليس مبكراً لطرح أسئلة جوهرية. فإن لم تُؤخذ التحذيرات التي رفعها هال سيتي في اليوم الافتتاحي بجدية، فقد ينتظر مانشستر يونايتد موسم شاق.


