رفض مدرب المنتخب البرتغالي روبيرتو مارتينيث التكهنات التي تشير إلى أن كريستيانو رونالدو مشغول بفكرة أن مباراة الأربعاء الودية أمام نيجيريا قد تكون آخر ظهور له على أرض بلاده في قميص المنتخب.
مارتينيث يؤكد أن رونالدو مركّز تماماً ولا يفكر في وداع البرتغال
رفض مدرب المنتخب البرتغالي روبيرتو مارتينيث التكهنات التي تشير إلى أن كريستيانو رونالدو مشغول بفكرة أن مباراة الأربعاء الودية أمام نيجيريا قد تكون آخر ظهور له على أرض بلاده في قميص المنتخب.
استقطبت المباراة، المقررة إقامتها على الأراضي البرتغالية، اهتماماً واسعاً بوصفها مناسبة وداع محتملة للأيقونة البالغة من العمر 40 عاماً، الذي لا يزال يمثل بلاده في سن يكون فيها معظم اللاعبين قد اعتزلوا كرة القدم الدولية منذ أمد بعيد.
غير أن مارتينيث يصر على أن تفكير رونالدو منصبٌّ تماماً على المهمة المطروحة. وأوضح المدرب أن قائده لا يستغرق في التأمل العاطفي للمحطات الرمزية، بل يركز كلياً على المواجهة القادمة أمام نيجيريا.
لا يزال رونالدو واحداً من أكثر اللاعبين تحقيقاً للألقاب في تاريخ كرة القدم، ولم تبدُ عليه أي علامات تدل على رغبته في الابتعاد عن المنتخب البرتغالي. يُجسّد استمرار وجوده في التشكيلة مستوى لياقته البدنية والتزامه الراسخ بخدمة المنتخب.
تتيح المباراة الودية أمام نيجيريا للبرتغال فرصة اختبار عمق تشكيلتها استعداداً للمباريات التنافسية المقبلة، فيما تمنح رونالدو فرصة جديدة لتعزيز رصيده الدولي القياسي.


