Home/News/كأس العالم 2026
بوتر يقود السويد إلى فوز ساحق على تونس في افتتاح كأس العالم
كأس العالم 2026

بوتر يقود السويد إلى فوز ساحق على تونس في افتتاح كأس العالم

قبل 3 أيام·2 min

لم تكن رحلة Graham Potter إلى قيادة منتخب في كأس العالم مسيرةً سهلة — إقالتان في غضون 15 شهراً قبل أن يجد طريقه مجدداً إلى السويد، البلد الذي بنى فيه سمعته مدرباً. يوم الثلاثاء، في Estadio Monterrey بالمكسيك، خطت قصة اعتلاء بوتر من جديد خطوةً حاسمة للأمام، إذ مزّقت السويد تونس بنتيجة 5-1 في المجموعة F.

قالت النتيجة كل شيء بوضوح. سجّلت السويد في هذه المباراة الواحدة أهدافاً أكثر من الأربعة التي أحرزتها طوال مرحلة مجموعات التصفيات — تلك المرحلة التي أشرف عليها في معظمها سلف بوتر Jon Dahl Tomasson. في عهد الدنماركي، انهارت آمال السويد في التأهل المباشر، وأنهت الفريق في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا دون أي فوز في ستة مباريات.

فرصة ثانية عبر الملحق

لم تصل السويد إلى هذا البطولة إلا بفضل تصنيفها في UEFA Nations League الذي منحها مكاناً على مسار الملحق (34). تسلّم بوتر المهمة في أكتوبر، وعلى الرغم من عجزه عن إنقاذ مسيرة التصفيات، قاد الفريق عبر انتصارين في الملحق أمام أوكرانيا وبولندا لضمان مكان في النهائيات.

لمدرب أُقيل من West Ham في أواخر سبتمبر — بعد ستة انتصارات فقط من 23 مباراة في Premier League — وكانت فترته في Chelsea إخفاقاً واضحاً على الرغم من نجاحاته في Brighton، جاءت كأس العالم لتمنحه فرصة نادرة لإثبات نفسه من جديد على أكبر مسرح في كرة القدم.

هجوم السويد يضيء Monterrey

في قلب عرض السويد، تألّق الثنائي Alexander Isak — العائد بكامل لياقته بعد انتقاله إلى Liverpool بـ125 مليون جنيه إسترليني — وViktor Gyokeres مهاجم Arsenal. أدّى الثنائي دوراً متبادلاً رائعاً، إذ أعدّ كلٌّ منهما هدف الآخر، في ما يأمل بوتر أن يكون إيذاناً بما هو قادم.

هذه ثنائية هجومية مرعبة قادرة على إيقاع أي دفاع في مشكلة، وسيكون هذا الأداء أمام تونس قد عزّز الثقة داخل المعسكر في انتظار مواجهة Netherlands يوم السبت في تمام الساعة 18:00 بتوقيت BST ضمن الجولة الثانية من المجموعة F.

تاريخ السويد وارتباط بوتر بالبلاد

تمتد جذور علاقة بوتر بالسويد عميقاً. قبل البطولة، صرّح لـBBC Sport بأنه يشعر بأنه سويدي حقاً، بعد سبع سنوات قضاها في Östersunds FK حيث قاد النادي من الدرجة الرابعة إلى قمة كرة القدم السويدية، فاز بكأس المحلية، وأخذ الفريق إلى المنافسات الأوروبية للمرة الأولى.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All