مع اقتراب كأس العالم FIFA 2026، يقف كرة القدم على أعتاب سابقة تاريخية — إذ قد يشارك أربعة لاعبين ميدانيين من الفئة العمرية فوق 40 عامًا في البطولة، وهو إنجاز لم يتحقق قط من قبل.
رونالدو وموديريتش وجيكو يقودون موجة استثنائية من اللاعبين فوق الأربعين في كأس العالم 2026
مع اقتراب كأس العالم FIFA 2026، يقف كرة القدم على أعتاب سابقة تاريخية — إذ قد يشارك أربعة لاعبين ميدانيين من الفئة العمرية فوق 40 عامًا في البطولة، وهو إنجاز لم يتحقق قط من قبل.
على مدار التاريخ الكامل لكأس العالم، لم يلعب سوى لاعب ميداني واحد تجاوز الأربعين على أرض البطولة. هذا الصيف، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو ذلك الرقم القياسي على وشك أن يُعاد كتابته بصورة جذرية.
المخضرمون يتحدون التاريخ
Cristiano Ronaldo، الذي يواصل أداءه على أعلى مستوى مع Al Nassr، يظل من أبرز الأسماء في هذا السياق. سيبلغ القائد البرتغالي 41 عامًا بحلول موعد انطلاق البطولة، غير أن تأثيره على منتخب Portugal لا يزال راسخًا.
Luka Modric، الظهير الأوسط الكرواتي الموهوب الذي أتم 40 عامًا في 2025، اسم آخر في المشهد. دأب صانع اللعب السابق في Real Madrid على تفنيد المفاهيم السائدة حول ما يمكن لاعب في سنّه تحقيقه، ولا تبدو عليه أي بوادر للاعتزال الدولي.
Edin Džeko، الهداف التاريخي لمنتخب Bosnia and Herzegovina، يندرج هو الآخر ضمن المرشحين المحتملين. أثارت متانة هذا المهاجم المخضرم على أعلى المستويات إعجابًا واسعًا في عالم كرة القدم.
تحول في طبيعة اللعبة
إن حضور هذا الكم من النخبة في التنافس بعد تجاوز الأربعين يعكس تحولًا أعمق في كرة القدم الاحترافية — إذ أسهمت التطورات في علوم الرياضة والتغذية والتعافي في إطالة مسيرات اللاعبين بطريقة لم تكن تُتصوّر قبل جيل.
دأب حراس المرمى تاريخيًا على تمثيل الاستثناء في قاعدة التراجع المرتبط بالعمر في البطولات الكبرى، إذ أبدى عدد منهم أداءً متميزًا بعد سن الأربعين. بيد أن احتمال مشاركة لاعبين ميدانيين متعددين في هذه المكانة خلال كأس عالم واحدة يمثل منعطفًا حقيقيًا في مشهد الرياضة.
كأس العالم 2026، الذي يتوسع ليضم 48 منتخبًا ويمتد عبر ثلاث دول مضيفة، سيكون أضخم نسخة في تاريخ البطولة — وقد يُذكر أيضًا باعتباره النسخة التي حطّمت افتراضات راسخة منذ أمد بعيد حول طول العمر في عالم كرة القدم.


