جرى إقالة صبري لعموشي من منصب مدرب تونس في خضم حملة التصفيات لكأس العالم، لينضم بذلك إلى مجموعة صغيرة وغير محظوظة من المدربين الذين أُعفوا من مهامهم في منتصف المنافسات.
إقالة صبري لعموشي من تدريب تونس خلال حملة التصفيات لكأس العالم
جرى إقالة صبري لعموشي من منصب مدرب تونس في خضم حملة التصفيات لكأس العالم، لينضم بذلك إلى مجموعة صغيرة وغير محظوظة من المدربين الذين أُعفوا من مهامهم في منتصف المنافسات.
تُعدّ هذه الإقالة ضربةً موجعةً للعموشي، غير أن التاريخ يُثبت أنه ليس أول مدرب يجد نفسه بلا عمل في حين لا يزال دور التصفيات جارياً. فقد عاش عدد محدود من المدربين قبله نهايةً مماثلةً ومفاجئةً لفتراتهم التدريبية خلال التصفيات.
أقدم الاتحاد التونسي على إجراء هذا التغيير والحملة لا تزال مستمرة، وهو قرار يُسلّط الضوء على الضغط الذي تمارسه الاتحادات الوطنية على النتائج في كل مرحلة من مراحل الطريق إلى كأس العالم — وليس خلال البطولة فحسب.
سيسعى نسور قرطاج الآن إلى تعيين جديد لإعادة الاستقرار والحفاظ على آمالهم في التأهل حية مع استمرار الحملة.


