اختبرت اسكتلندا أعصابها قبل أن تستقر أمورها بفضل هدف John McGinn الوحيد، الذي أهدى منتخبها فوزاً بنتيجة 1-0 على هايتي في أول مباراة لهم في كأس العالم FIFA — وهو أول فوز اسكتلندي في كأس العالم منذ 36 عاماً، وخامس فوز لهم في تاريخ البطولة.
اسكتلندا تترقب مواجهة المغرب بعد فوز تاريخي على هايتي في كأس العالم

اختبرت اسكتلندا أعصابها قبل أن تستقر أمورها بفضل هدف John McGinn الوحيد، الذي أهدى منتخبها فوزاً بنتيجة 1-0 على هايتي في أول مباراة لهم في كأس العالم FIFA — وهو أول فوز اسكتلندي في كأس العالم منذ 36 عاماً، وخامس فوز لهم في تاريخ البطولة.
تتصدر مجموعة C الآن فرقة Steve Clarke، وهو أمر كان يبدو شبه مستحيل لجمهور اعتاد على عقود من خيبات الأمل. ومع ذلك، حتى في خضم بهجة الفوز التاريخي، تتراكم التساؤلات حول ما ينتظر المنتخب.
الفوز فوز في نهاية المطاف
سارع المهاجم الاسكتلندي السابق James McFadden إلى وضع النتيجة في سياقها الصحيح. قال: «لم تكن الأداء مبهراً، لكنه فوز في كأس العالم. اسكتلندا لا تفوز كثيراً في كأس العالم، بل إنها لا تشارك في كثير من نسخ كأس العالم، لذلك أعتقد أن هذا أمر ضخم للغاية.»
وأضاف McFadden أن النتيجة كانت ضرورية بالكامل. «كان علينا الفوز إذا أردنا الخروج من المجموعة. لا يهم كيف حققنا ذلك، المهم أننا أنجزنا المهمة، وهذا كل ما يهم.»
يمنح هذا الفوز في المباراة الافتتاحية — الأول في كأس العالم منذ 44 عاماً — اسكتلندا فرصة حقيقية للوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها. ومع تأهل 32 من أصل 48 منتخباً، فإن نقطة واحدة أمام Morocco أو Brazil ستكفي على الأرجح لضمان التأهل.
تساؤلات تكتيكية قبل Morocco
اعتمد Clarke على مهاجمين أمام هايتي، غير أن عدداً من اللاعبين الاسكتلنديين السابقين يرون أن هذا النظام سيتغير في المباريات المتبقية من المجموعة C. يتوقع الكابتن السابق Scott Brown أن يدخل Ryan Christie إلى التشكيلة الأساسية وأن يعود الفريق إلى مهاجم واحد.
قال Brown: «أعتقد أن Ryan Christie سيبدأ المباراتين. أظن أننا سنعود إلى مهاجم واحد وسنكون أكثر انضباطاً في وسط الملعب.»
يوافق Neil McCann على ضرورة اللعب بمهاجم وحيد، ويرشح Lyndon Dykes لهذا الدور. وقال: «إنه يربح الكرات الثانية ويحتفظ بها لكي يتحرك Scott McTominay وJohn McGinn خلفه.»
يذهب Pat Nevin أبعد من ذلك إذ يرى أن على Clarke التحول إلى ثلاثة مدافعين لاحتواء هجوم Morocco السريع والمتحرك. قال Nevin: «نظام 4-4-2 لا يناسبنا، فخط الوسط يبقى مكشوفاً تماماً. Morocco سريع ومتدفق في الهجوم، والدفاع الرباعي أمامهم صعب للغاية.»
الطريق أمام اسكتلندا
بُنيت حملة التأهل الاسكتلندية على انتزاع النتائج بصعوبة — ما وصفه McGinn نفسه بـ«أداءات مجهدة» — أمام اليونان وبيلاروسيا. ستحتاج اسكتلندا إلى مستوى أعلى بكثير أمام Morocco وBrazil، المصنفتين سابعاً وسادساً في العالم على التوالي.
تعادلت Morocco وBrazil بنتيجة 1-1 يوم السبت، مما يبقي المجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات. قد يصبح فارق الأهداف حاسماً، وهو ما لن يغيب عن أذهان المشجعين الذين يتذكرون الخروج المؤلم في عامَي 1974 و1978 و1982.
عبّر المحترف السابق Charlie Adam عن المشاعر بصراحة. قال: «نحن الفريق الثالث في المجموعة، هذه هي الحقيقة. علينا أن نكون أفضل في التعامل مع الكرة، خاصة أمام Morocco. لكن نتحدث عن الصمود والعزيمة — ولدينا منهما الكثير، وسنحتاج إليهما في المباراتين المقبلتين.»
الأساس موجود الآن. نجت اسكتلندا من كابوس الهزيمة في المباراة الافتتاحية، وبات السقف الزجاجي لدور الـ16 أقرب من أي وقت مضى إلى الكسر.


