يواجه Steve Clarke أحد أصعب قرارات اختيار التشكيلة في مسيرته مدرباً لاسكتلندا، وذلك مع انطلاق FIFA World Cup 2026. يلتقي منتخبه بـ Haiti يوم الأحد في Boston Stadium (02:00 بتوقيت غرينتش)، ولغز خط الوسط الذي يتعين عليه حله قد يرسم ملامح مشوار اسكتلندا في البطولة بأسره.
اسكتلندا أمام قرار محوري في خط الوسط قبل مواجهة هايتي في افتتاح كأس العالم

يواجه Steve Clarke أحد أصعب قرارات اختيار التشكيلة في مسيرته مدرباً لاسكتلندا، وذلك مع انطلاق FIFA World Cup 2026. يلتقي منتخبه بـ Haiti يوم الأحد في Boston Stadium (02:00 بتوقيت غرينتش)، ولغز خط الوسط الذي يتعين عليه حله قد يرسم ملامح مشوار اسكتلندا في البطولة بأسره.
مخاوف لياقة McTominay تتبدد
طوال معظم هذا الأسبوع، كانت حالة Scott McTominay الموضوع الأكثر إثارةً في المعسكر الاسكتلندي. غاب لاعب وسط Napoli عن حصة تدريبية وسافر منفرداً إلى فندق الفريق برفقة طبيب بعد إصابته باضطراب في المعدة، مما أثار قلقاً حقيقياً على مدى استعداده للمشاركة.
غير أن Clarke أزاح الغموض بعد عودة McTominay إلى التدريب يوم الجمعة، واصفاً إياه بأنه «مثالي» و«جاهز للمشاركة». أما القائد Andy Robertson، فكان أكثر استرخاءً، مازحاً بأن زميله كان يبحث فحسب عن الاهتمام. ومع الحاجة الماسة إلى القيادة والأهداف، بات McTominay مرشحاً قوياً للتشكيلة الأساسية.
«نحن سعداء بقدرات Scott وما يمكنه تقديمه للفريق»، قال Clarke، مضيفاً: «لكننا سنحتاج إلى 15 آخرين يقدمون الشيء ذاته إذا أردنا تحقيق نتائج إيجابية في البطولة.»
مكانة McGinn على المحك
أما اللغز الأكثر إثارةً للجدل في الاختيارات، فيتعلق بـ John McGinn. جلس قائد Aston Villa على دكة الاحتياط خلال الفوز الساحق 4-0 على Bolivia في مباراة الاستعداد الأسبوع الماضي بـ New Jersey، وغاب كلياً عن التشكيلة في الفوز السابق على Curacao في Hampden.
هذه الغيابات تبدو مفاجئة في ضوء ما يمنحه McGinn لهذا المنتخب. في 86 مشاركة دولية، سجل 20 هدفاً — ليكون الخامس في قائمة هدافي اسكتلندا عبر التاريخ — وأضاف 10 تمريرات حاسمة. ويصل إلى البطولة في أوج مستواه، بعد أن قاد Villa إلى لقب UEFA Europa League في ختام موسم مرهق امتد لـ 53 مباراة.
اعترف المهاجم السابق James McFadden بحجم المعضلة: «من المدهش أن نتصور منتخب اسكتلندا دون John McGinn»، قال. «أتوقع أن يكون أساسياً. آمل فقط أن يكون أحد لاعبي الوسط هو من يغادر التشكيلة لا أحد المهاجمين. لن أستغرب من Steve Clarke ذلك، لكن عدم تواجده في المباراة الأولى لا يعني غيابه عن دور محوري في المباريات اللاحقة.»
في المقابل، أبدت لاعبة الوسط الاسكتلندية السابقة Leanne Crichton رأياً مغايراً: «بصراحة، لا أعتقد أننا بحاجة إلى تشغيل John أساسياً في المباراة الأولى»، قالت. «شعرت بالإرهاق عليه في بطولة الأمم الأوروبية. كان الموسم طويلاً — الحملة الأوروبية مع Villa، والتنقلات المرتبطة بها، والإصابة التي عاناها. هل نحتاج فعلاً إلى استخدامه منذ البداية؟»
الخيارات الموضوعة أمام Clarke
إن أراد Clarke إشراك McGinn منذ الصافرة الأولى، فثمة خيار بنقله إلى الجانب عوضاً عن تفكيك رباعي الوسط المؤلف من McTominay وLewis Ferguson وBen Gannon-Doak وRyan Christie — وهو التشكيل الذي أبدع في الشوط الأول أمام Bolivia.
للمدرب Neil McCann، الجناح الاسكتلندي السابق ومدرب Kilmarnock، رأيه الواضح: «أفضل McGinn على اليمين»، قال. «أحب رؤيته يهجم من جهة اليسار لأن ذلك يفتح مساحات للتداخل. من هو الأنسب ليكون نقطة الارتكاز؟ أعتقد أننا بحاجة إلى نقطة ارتكاز.»
تعتمد Haiti على السرعة والقوة الجسدية، مما يضيف بُعداً آخر لحسابات Clarke. مهما كان قراره في Boston Stadium، لا تتحمل اسكتلندا بداية متعثرة — فهذه مباراة يتوجب الفوز فيها لأمة انتظرت قرابة 30 عاماً لتعيش لحظة كهذه.


