أنهت الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) عقد المدرب الرئيسي بابي تياو وجميع أعضاء طاقمه الفني، في أعقاب خروج مبكر ومؤلم من كأس العالم FIFA 2026 أصاب عالم الكرة السنغالي بصدمة واسعة.
السنغال تقيل بابي تياو وطاقمه الفني بالكامل عقب الخروج من كأس العالم
أنهت الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) عقد المدرب الرئيسي بابي تياو وجميع أعضاء طاقمه الفني، في أعقاب خروج مبكر ومؤلم من كأس العالم FIFA 2026 أصاب عالم الكرة السنغالي بصدمة واسعة.
جاء إعفاء تياو إثر هزيمة في دور الـ32 ستظل عالقة في أذهان مشجعي أسود التيرانغا لسنوات طويلة. تبددت فرحة الفريق بعد أن أهدر تقدمه بهدفين، ليسقط أمام بلجيكا 3-2 في الوقت الإضافي — وهو انهيار أشعل موجة انتقادات حادة تجاه الطاقم الفني وقيادة الاتحادية.
عهد بين الوعود والاضطرابات
تولى تياو قيادة السنغال في أواخر عام 2024، خلفاً للمدرب العريق أليو سيسيه. أبدى في أشهره الأولى ما يوحي بالنجاح، إذ قاد الفريق إلى التأهل لكأس العالم وأشرف على مشاركته في كأس أمم أفريقيا 2025.
غير أن مسيرته أخذت تتعقد تدريجياً في أعقاب نهائي كأس أمم أفريقيا، حين أفضت انتهاكات تأديبية داخل المجموعة إلى إيقاف من الكاف، مما ألقى بظلاله على سلطته وتماسك الفريق من الداخل.
كشفت تقارير صدرت في أعقاب كأس العالم عن توترات متواصلة داخل المعسكر السنغالي، مما زاد الضغط على تياو وزاد من تعقيد موقفه.
الغضب الشعبي يجبر الاتحادية على التحرك
أشعلت الهزيمة أمام بلجيكا رد فعل شعبياً فورياً وواسع النطاق. طالب آلاف المشجعين السنغاليين بإعادة هيكلة شاملة للمنتخب الوطني، فيما جمعت العرائض المطالبة برحيل تياو دعماً كبيراً في أرجاء البلاد.
أمام تنامي الضغوط من المشجعين وأصحاب المصلحة في الكرة السنغالية، أسرعت الـFSF إلى إعفاء تياو وطاقمه الإداري الكامل، مختارةً القطيعة الكاملة بحثاً عن صفحة جديدة.
انطلاق البحث عن مدرب جديد
مع اقتراب موعد تصفيات كأس أمم أفريقيا، باتت الـFSF مضطرة إلى التحرك بسرعة لتحديد الخلف المناسب. ومن المتوقع أن تُعلن الاتحادية خلال الأسابيع المقبلة إما عن تعيين مؤقت أو عن مدرب رئيسي دائم.
تبقى السنغال واحدة من أكثر الأمم الأفريقية تتويجاً في كرة القدم — إذ تحمل لقب بطل أفريقيا الحالي — وستكون الاتحادية حريصة على استعادة الثقة ورسم وجهة واضحة تحت قيادة جديدة في مستهل الدورة الدولية المقبلة.
