كشف السير غاريث ساوثغيت أنه اختار عدم العمل محللاً تلفزيونياً خلال كأس العالم، مُوضحاً أن التعليق العلني على أداء إنجلترا لن يكون في مصلحة الفريق.
ساوثغيت يبتعد عن التعليق في كأس العالم ليمنح إنجلترا مساحة

كشف السير غاريث ساوثغيت أنه اختار عدم العمل محللاً تلفزيونياً خلال كأس العالم، مُوضحاً أن التعليق العلني على أداء إنجلترا لن يكون في مصلحة الفريق.
استقال ساوثغيت من منصب مدرب إنجلترا بعد خسارة الفريق أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024، في نهاية ولاية امتدت ثماني سنوات أشرف خلالها على 102 مباراة. وقد قاد إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، ونهائيَّين في بطولة الأمم الأوروبية، وربع نهائي كأس العالم 2022.
كتب ساوثغيت في منشور على إنستغرام: «هذه البطولة مختلفة جداً بالنسبة لي هذه المرة. لقد حضرت كأسَي العالم السبع الأخيرة لاعباً، ثم معلقاً، ثم كشافاً، ثم مدرباً. لذا اتخذت هذه المرة قراراً واعياً بعدم المشاركة في التلفزيون.»
وأوضح صاحب الـ 55 عاماً منطقه بصراحة: «لم أكن أعتقد أن حديثي عن الفريق سيكون مفيداً، ولا أريد أن يُساء فهم أي شيء أو أن يُرمى به في وجوههم خلال المؤتمرات الصحفية — لذا من الأفضل أن أبتعد.»
إنجلترا مستعدة للفوز، بحسب ساوثغيت
رغم غيابه عن شاشات التلفزيون، أعرب ساوثغيت عن ثقته الكبيرة في قدرة المجموعة الحالية على بلوغ النهاية.
وقال: «حظاً موفقاً لجميع الشباب. أعلم أن كل تلك الليالي الكبرى في مرحلة خروج المغلوب التي عشناها ستمنحهم ثقة عالية في هذه البطولة. لقد تجاوزوا عقبات كثيرة على درب الفوز — ركلات الترجيح، الأدوار شبه النهائية، الاقتراب جداً — وهم مستعدون للفوز.»
تبدأ إنجلترا مسيرتها في كأس العالم يوم الأربعاء بمواجهة كرواتيا في أرلينغتون بولاية تكساس، قبل مباراتَيها أمام غانا في 23 يونيو وبنما في 27 يونيو.
بيلينغهام يتأمل ضغوط يورو 2024
جاء قرار ساوثغيت في الوقت الذي تحدث فيه لاعب وسط إنجلترا Jude Bellingham بصراحة عن كيف أثقل وطأة التوقعات على المجموعة خلال يورو 2024، مُشيراً إلى أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن بالمستوى المطلوب وأن اللاعبين «كانوا بحاجة إلى الشعور بالحب» قبيل ذلك الصيف.
وقال بيلينغهام: «كنا قد أدينا أداءً جيداً في 2018 وفي قطر، وحين جاءت تلك البطولة كنا نُعتبر أحد الفريقين أو الثلاثة الفرق التي يجب أن تفوز بها. لم نكن نلعب بشكل جيد بشكل خاص، لذا حتى حين كنا نفوز لم يكن لديك الشعور بأنك سعيد كما ينبغي أن تكون.»
لا يزال ساوثغيت أحد اثنين فقط من المدربين الذين قادوا منتخب إنجلترا للرجال إلى نهائي بطولة كبرى، إلى جانب السير ألف رامزي، صانع انتصار إنجلترا في كأس العالم 1966.


