اعتذر مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني شخصياً من لاعب جناح منتخب النسور الخارقة أديمولا لوكمان، بعد أن أعاد توظيفه مهاجماً وسطياً — وهو دور لم يُصمَّم من أجله قط هذا النجم النيجيري.
في تصريحات نقلتها فوتبول فانتازي، أوضح المدرب البالغ من العمر 56 عاماً أن هذا التغيير التكتيكي جاء ضرورةً لا خياراً. إذ أفضت إصابة ألكسندر سورلوث واستمرار تعافي خوليان ألفاريز إلى شح في صفوف المهاجمين، مما اضطر سيميوني إلى الاستعانة بلوكمان لسد الفراغ.
«اعتذرت من أديمولا لوكمان، أولاً في غرفة الملابس، قائلاً له: 'أعلم أن هذا ليس مكانك، كان من المفترض أن تساعدنا لأن ألكسندر سورلوث مصاب الآن، وخوليان ألفاريز يتعافى بشكل جيد جداً، وهو من يساعدنا.'»
أقر سيميوني بأن دور المهاجم الوسط يُقيّد أبرز مزايا لوكمان، وهي المراوغة والمبارزات الفردية مع المدافعين والانطلاق عرضاً على الأجنحة، غير أنه أشاد بتعامل اللاعب المحترف مع هذا الوضع الصعب.
«أفهمه، وأعرفه، فهو شخص طيب. يبذل جهداً هائلاً، لا سيما في العمل الجماعي. يفتقد ما يحبه: المراوغة، وتسجيل الأهداف، ومواجهة المدافعين وجهاً لوجه.»
وطمأن الفائز بلقب الدوري الإسباني عام 2014 لاعبه بأنه سيستعيد دوره الطبيعي فور عودة المهاجمين إلى التشكيلة.
«سنعيد له ذلك، بطبيعة الحال، حين يتوفر لدينا المهاجمون ليتقاسموا تلك المساحات في الميدان التي تجعلنا أفضل كفريق.»


